وجهت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات اتهامات مباشرة وصريحة للقيادي البارز في المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، هاني بن بريك، محملة إياه المسؤولية الحقوقية والسياسية الكاملة عن سلسلة الاغتيالات الممنهجة التي استهدفت الأئمة والدعاة والخطباء في المحافظات الجنوبية خلال السنوات الماضية.
وأكدت الشبكة في بيانها أن هذا الاتهام يستند إلى عمليات توثيق دقيقة وشهادات حية تثبت تورط "بن بريك" بشكل مباشر في إدارة جرائم الاغتيالات، خاصة في العاصمة المؤقتة عدن.
وأشار البيان إلى أن هذه الجرائم نُفذت في مناطق نفوذ وسيطرة التشكيلات العسكرية التي كان يشرف عليها. وذلك بإشراف وتوجيهات مباشرة من ضباط في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
وأوضحت الشبكة أن نمط الاغتيالات اتسم بالانتقائية واستهدف الشخصيات الدينية والخطباء الذين يمثلون تيار الوسطية، مما أحدث فراغاً كبيراً وساهم في زعزعة الأمن المجتمعي في المناطق المحررة.
ودعت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات لفتح تحقيق دولي مستقل وشامل في كافة وقائع الاغتيالات منذ عام 2015. وملاحقة ومساءلة جميع المتورطين في هذه الجرائم، سواءً المنفذين أو المخططين أو الممولين، دون أي استثناء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news