حذّر وزير الخارجية التركي "هاكان فيدان"، 23 يناير/كانون الثاني 2026م، من مؤشرات تفيد بأن إسرائيل لا تزال تسعى لاقتناص فرصة لشن هجوم على إيران، مؤكداً أن أي تصعيد من هذا النوع من شأنه تعميق حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
وفي مقابلة مع الصحفية على قناة "سكاي نيوز"، البريطانية، على هامش مشاركته في منتدى دافوس، قال فيدان إنه يأمل أن تتجه الأطراف إلى مسار مختلف، لكنه شدد على أن "إسرائيل، على وجه الخصوص، تبحث عن فرصة لضرب إيران".
وأوضح الوزير التركي أن إيران دولة كبيرة ومجاورة لتركيا، وأن ما يجري فيها ينعكس مباشرة على محيط جغرافي واسع، مشيراً إلى أن استقرار إيران "يمثل مصلحة مشتركة للجميع".
وأكد فيدان أن أنقرة تدعو إيران والمجتمع الدولي إلى معالجة الخلافات عبر الحوار بدلاً من استخدام القوة، معتبراً أن الحوار هو السبيل الوحيد القادر على تقديم حلول مستدامة.
وتطرق إلى صدامات عام 2025 بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، معتبراً أن الحديث عن "تدخل عسكري جديد" من جانب واشنطن لا يشكل حلاً للأزمة.
وأشار إلى أن الاحتجاجات والمعارضة داخل إيران لم تنجح في إيصال الرسائل المطلوبة إلى النظام والحكومة، لافتاً إلى أن الخلافات مع النظام الدولي تعرقل قدرة طهران على توفير فرص اقتصادية كافية لشعبها.
وشدد فيدان على ضرورة أن تُجري إيران مراجعات في سياساتها الخارجية وبعض سياساتها الأمنية للاستفادة من الفرص المتاحة، معرباً في الوقت نفسه عن اعتقاده بأن التطورات داخل إيران أو في محيطها لن تقود إلى تغيير النظام.
ورداً على سؤال بشأن احتمال تدخل أمريكي، قال فيدان إنه ينصح أصدقاءه في الولايات المتحدة بعدم الإقدام على ذلك، موضحاً أن العقوبات الحالية تُلحق أضراراً كبيرة بالاقتصاد الإيراني.
وأضاف أن إيران تُبدي استعداداً للتفاوض، غير أن الأمر يتطلب إيجاد صيغة تفاوضية صحيحة، محذراً من أن شعور طهران بالحصار قد يدفعها للاستعداد لأسوأ السيناريوهات، قبل أن يختتم بالقول: "إذا توفرت نية صادقة واحدة لحل المشكلة، فهناك فرصة حقيقية لذلك".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news