وعليه.. نطالب بسرعة الكشف عن مصير سيادة الفريق الركن محسن الداعري وزير الدفاع ونجله ومدير مكتبه، وإعادتهم إلى عدن أونقلهم إلى القاهرة بأسرع وقت ممكن ودون قيد أوشرط، مع الاعتذار وإعادة الاعتبار لمكانته وطبيعة دعوته للحوار والتفاهم كرجل دولة يشغل مهام وزير الدفاع ورئيس اللجنة الأمنية العليا للجمهورية اليمنية.
ونحمل المدعو رشاد العليمي المسؤولية الكاملة عن حياته وأي شوكة يشاك بها، ونعتبره خصيمنا الأول وبطل الخديعة والمكيدة المدبرة لمعالي الفريق الذي لا يستطيع هو كقائد أعلى مفترض للقوات المسلحة، ولا غيره من أعضاء مجلس القيادة والحكومة، المزايدة عليه في تاريخه ونضاله وتضحياته ومواقفه الوطنية المشرفة آلتي يعرفها كل أبطال الجيش ورجال الخنادق وميادين الشرف وساحات البطولة، وليس الهاربين في الغرف الفندقية خارج البلد.. ولا عزاء لفشلهم أو غرابة في محاولتهم اليوم تحميل فشلهم لغيرهم من قادة الجيش ومحاولة تشويه آخر شرفاء البلد..
ولذلك نؤكد من جانبنا بشكل قاطع ونهائي، بأن لا حوار ولا نقاش، ولا لقاءات أو تفاهمات إلا بعد معرفة مصير الفريق الداعري وتمكيننا من التواصل معه ومرافقيه والاطمئنان على وضعه وصحته ومعرفة ظروف إقامته في العاصمة السعودية الرياض.
والله ولي الهداية والتوفيق.
#ماجد_الداعري
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news