أكد وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال اليمنية، معمر الإرياني، أن مستشفى السلام في صعدة والمستشفى السعودي في حجة واصلا عملهما لعقود طويلة، رغم انقلاب مليشيا الحوثي وسيطرتها على بعض المحافظات، مقدّمين العلاج والدواء مجانًا بدعم كامل من المملكة العربية السعودية.
وأوضح الإرياني أن هذه المواقف تجسد فلسفة المملكة التي رسخها ملوكها وقادتها، والمبنية على أن "الإنسان أولاً، والخدمة مسؤولية وواجب أخوي لا تُعلّق على المواقف السياسية، ولا تُدار بالتحكم عن بعد، ولا تُستخدم أداة ضغط أو ابتزاز".
وأشار إلى أن من شيم الكبار أن تبقى أيديهم ممدودة حتى في أشد الظروف، وأن يفرقوا بين الخلاف السياسي وواجب الإغاثة والمبدأ، وهو ما يبني الثقة ويصنع المواقف الأخوية الصادقة التي تدوم.
وختم الإرياني بالتأكيد على وجود فرق واضح بين من يرى المساعدات التزامًا إنسانيًا راسخًا، وبين من يتعامل معها كأداة سياسية مؤقتة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news