يمن إيكو|تقرير:
أكد قائد حركة “أنصار الله” في اليمن عبد الملك الحوثي، اليوم الخميس، أن الحرب الاقتصادية على اليمن لا تزال مستمرة، متطرقًا إلى التطورات الأخيرة في المحافظات الشرقية كحضرموت والمهرة، من تبدل الأدوار بين الإمارات والسعودية، وأهداف الأخيرة ومساعيها فيما يسمى بـ”الحوار الجنوبي الجنوبي” أو ما يُعرف بـ”مشاورات الرياض”، كما تطرق إلى أسباب الأطماع الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية والسعودية في اليمن.
وقال الحوثي، في كلمة متلفزة تابعها موقع “يمن إيكو”: “لاحظنا جميعًا ما الذي حصل بعد سيطرة أدوات الإمارات على المهرة وحضرموت، وكانت خطًا أحمر بالنسبة للسعودي، لأنه يعتبرها في إطار نفوذه”، مضيفًا: “في البداية كان هناك انضباط وفق ما يريده السعودي من أدواته المحسوبة عليه، بالرغم من أنها (الإمارات) أُهينت وأُذلت، لكنها بقيت منضبطة”.
وأضاف: “عندما اتجه السعودي لموقف أكبر، كانت الأدوات كالمذياع، يتم رفع الصوت أو تخفيضه من الجانب السعودي”، لافتًا إلى أن السعودي يحرك كل العناوين كعناوين للاستغلال والتجييش والاستقطاب فقط، لا أقل ولا أكثر، وأردف قائلًا: “السعودي يسعى إلى السيطرة على القرار السياسي في بلدنا، ويعمل على استغلال الثروات الكبيرة التي لم تُستخرج في المحافظات الشرقية وغيرها”.
وقال قائد حركة “أنصار الله” في اليمن عبد الملك الحوثي: إن “السعودي لا يهمه لا وحدة ولا انفصال، وهو يسعى إلى توظيف كل العناوين، كما هو الحال مع تشكيلاته المقاتلة تحت لوائه؛ البعض منها تحت عنوان ديني تكفيري، والبعض تحت عنوان علماني بحت”، مضيفًا: إن “الثروة النفطية الهائلة في حضرموت والمهرة وفي غيرهما من المحافظات اليمنية هي محل طمع للأمريكي والإسرائيلي والبريطاني والسعودي”.
وأكد الحوثي أن “الأدوات الإقليمية التي تستهدف اليمن، وفي المقدمة السعودية، تؤدي دورها في إطار ما يخدم الأمريكي وتحت إشرافه”، مضيفًا: إن “الموقع الجغرافي لليمن المطل على باب المندب وبحر العرب من الأسباب التي تجعل الأعداء الحاقدين المستكبرين الطامعين جدًا يركزون على السيطرة التامة على بلدنا”.
وتابع قائلًا: “بدا للبعض أن السعودي بنفسه مهتم بوحدة اليمن وحريص عليها، ثم إذا باللقاء التشاوري الجنوبي في الرياض بعلم الانفصال مع العلم السعودي!!”، مشيرًا إلى أن صيغة القرارات والمواقف للأدوات هي نفسها، بإخراج سعودي كامل، وتحت الإشراف الأمريكي.
وأشار إلى أن الحرب الاقتصادية على اليمن لا تزال مستمرة، موضحًا أن الاستهداف طال البنية الاقتصادية الشاملة، من المنازل والمنشآت الخدمية والمرافق الإنتاجية، وصولًا إلى الثروة السيادية والمنافذ الحيوية، في مسار وصفه بأنه حرب تدمير ممنهجة للاقتصاد اليمني ومعيشة المواطنين.
وقال الحوثي: إن “تحالف العدوان استهدف الموانئ والمراكز الحكومية بمختلف أنواعها في المحافظات”، مشيرًا إلى أن الاستهداف شمل القطاعين الزراعي والغذائي، وأكد ذلك بالقول: “تحالف العدوان استهدف حتى الثروة الحيوانية ومزارع الدجاج”.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news