في تطور مفاجئ يعيد فتح ملفات الفساد والنهب التي ظلت طي الكتمان، عادت قضية
سيارة القيادي أحمد الدياني
— أحد أبرز رموز المقاومة الجنوبية — لتتصدر المشهد السياسي والإعلامي في العاصمة المؤقتة
عدن
.
وليست مجرد سيارة عادية، بل رمزٌ لانتهاك صارخ للعدالة وسطوة النفوذ العائلي الذي حوّل المدينة إلى ساحة نهبٍ منظّم.
ماذا حدث بالضبط؟
في خضم الفوضى التي أعقبت
أحداث أغسطس 2019
، حين اجتاحت مليشيات المجلس الانتقالي عدن وسيطرت على مفاصلها الأمنية والإدارية، تم
الاستيلاء على سيارة الدياني
بشكل مباشر من قبل
جهاد البحري
— نجل شقيقة رئيس المجلس الانتقالي المنحل
عيدروس الزبيدي
.
وبحسب بلاغ رسمي قدّمه الدياني إلى
النائب العام
، فإن السيارة لا تزال بحوزة البحري حتى اليوم، رغم مرور أكثر من
6 سنوات
على الحادثة .
لماذا الآن؟
طوال السنوات الماضية، ظلت القضية
محبوسة في الأدراج
، ضحيةً لنفوذ عائلة الزبيدي وسطوتها على مؤسسات الدولة. لكن مع تصاعد الغضب الشعبي ضد مظاهر الفساد والمحسوبية، وجد النشطاء والحقوقيون في هذه القضية
رمزًا حيًا
للاستهتار بالقانون وغياب المحاسبة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news