استنفرت الدبلوماسية الأمريكية قنواتها الدولية لمواجهة ما وصفته بـ "الخطر المرتفع" للهجمات الإيرانية العابرة للحدود، بالتزامن مع وقوع حوادث أمنية جديدة في عرض البحر، حيث أفادت هيئة الملاحة البحرية البريطانية بتعرض ناقلة نفط لضربة بمقذوف شرقي ساحل الفجيرة.
كشفت شبكة "إن بي سي" عن برقية عاجلة صادرة من الخارجية الأمريكية، تضمنت توجيهات للدبلوماسيين بإبلاغ الحكومات الأجنبية بضرورة التحرك الفوري لتقويض قدرات طهران. وحذرت البرقية من أن أهداف الهجمات الإيرانية المحتملة لم تعد تقتصر على المصالح الأمريكية والإسرائيلية فحسب، بل تمتد لتشمل أراضي دول أخرى، مؤكدة أن طهران أظهرت "نوايا وقدرات حقيقية" لشن عمليات داخل الولايات المتحدة وخارجها.
وفي تحرك يهدف إلى تضييق الخناق السياسي والقانوني، دعت الخارجية الأمريكية الدول إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني كمنظمتين إرهابيتين، معتبرة أن هذا الإجراء بات ضرورة أمنية ملحة لتقليص قدرة النظام الإيراني على استخدام أذرعه في زعزعة الاستقرار العالمي ومواجهة "الخطر الداهم" الذي يهدد أمن الحكومات الصديقة.
ميدانياً، سجلت هيئة الملاحة البحرية البريطانية واقعة أمنية على بعد 23 ميلاً بحرياً شرقي الفجيرة، حيث أبلغت ناقلة نفط عن تعرضها لضربة بمقذوف أثناء رسوها. وأكدت الهيئة أن الهجوم أسفر عن أضرار طفيفة في هيكل الناقلة دون تسجيل إصابات بشرية بين أفراد الطاقم، في حادثة تعزز المخاوف من اتساع رقعة استهداف خطوط الملاحة الدولية والطاقة في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news