في خطوة جديدة لتعزيز الأمن الإنساني في اليمن، أعلن مشروع مسام السعودي لنزع الألغام اليوم الخميس عن إتلاف 5754 لغماً وذخائر غير منفجرة وعبوات ناسفة في مدينة المكلا، وذلك في إطار عملياته المتواصلة لتطهير الأراضي والأعيان المدنية من مخلفات الحروب التي تشكّل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين.
وأوضح المشروع أن المواد التي جرى التخلص منها تنوعت بين قذائف وألغام وذخائر مختلفة العيارات، من بينها صواريخ طيران وصواريخ موجهة وألغام مضادة للدبابات والأفراد، إضافة إلى قذائف هاون وقنابل يدوية وطلقات متعددة العيارات.
مدير عام المشروع، أسامة بن يوسف القصيبي، أكد أن عملية الإتلاف نُفذت بالتعاون مع البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام والمركز التنفيذي في المكلا، مشيرًا إلى أنها جرت في منطقة آمنة بعيدة عن التجمعات السكانية والمناطق الزراعية، مع الالتزام الكامل بالمعايير الدولية الخاصة بمثل هذه العمليات رغم التحديات الميدانية.
وأضاف القصيبي أن سياسة "مسام" تقوم على التوثيق والإفصاح عن كافة عملياته بالصوت والصورة ونشرها عبر وسائل الإعلام، مشددًا على أن فرق المشروع تعمل على مدار العام دون توقف، نظرًا لأهمية هذه المهام في حماية أرواح المواطنين الأبرياء وضمان عودة آمنة للحياة المدنية.
ويواصل المشروع جهوده في مختلف المحافظات اليمنية التي تشهد تلوثًا واسعًا بالألغام والعبوات الناسفة، حيث كان قد نفذ يوم أمس عملية إتلاف أخرى شملت 4235 لغماً وذخائر غير منفجرة في منطقة باب المندب غرب اليمن، ضمن مساعيه المستمرة لتأمين حياة المدنيين وتطهير الأراضي من أخطر مخلفات الحرب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news