نفّذ المئات من أبناء تهامة من منتسبي القوات العسكرية والأمنية، اليوم، وقفة احتجاجية حاشدة في مديرية الخوخة، العاصمة المؤقتة لمحافظة الحديدة، للمطالبة بصرف رواتبهم المنقطعة منذ أكثر من 11 عامًا في ظل أوضاع معيشية واقتصادية بالغة الصعوبة.
ورفع المحتجون الذين ضمّت صفوفهم جرحى وأسر شهداء شعارات تطالب بالعدالة وإنصافهم بعد سنوات طويلة من التجاهل مؤكدين أن استمرار إيقاف رواتبهم منذ عام 2015 فاقم معاناتهم المعيشية وحوّل حياتهم إلى واقع قاس رغم التضحيات التي قدموها دفاعًا عن الوطن في مختلف الجبهات.
وأكد المشاركون أن مطالبهم تتمثل في الإفراج الفوري عن الرواتب الموقوفة لكافة العسكريين والأمنيين من أبناء تهامة والمتوقفة منذ عام 2015 دون أي تأخير وضمان الانتظام في صرف رواتب أسر الشهداء والجرحى بما يكفل لهم حياة كريمة تليق بتضحياتهم الوطنية مع تسوية أوضاع المنقطعين وإعادتهم إلى كشوفات الخدمة الفعلية أسوة بزملائهم في المؤسستين العسكرية والأمنية في مختلف المحافظات.
ووجّه المحتجون نداءً مباشرًا إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي ووزيري الدفاع والداخلية مطالبين بسرعة الاستجابة لمطالبهم العادلة مؤكدين أن استمرار تجاهل هذه القضية ينذر بمزيد من الاحتقان.
واختتم أبناء تهامة وقفتهم الاحتجاجية بالتأكيد على أن هذا التحرك يمثل بداية لسلسلة من الخطوات التصعيدية السلمية حتى استعادة كافة حقوقهم المشروعة مشددين على أن قضية رواتب أبناء تهامة تمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى التزام الحكومة بمبادئ العدالة والمساواة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news