قال فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، إن مؤسسات الدولة تحقق تقدماً ملموساً في توحيد القرار الأمني والعسكري، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية في المحافظات المحررة، بدعم سخي من الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
وأوضح فخامته، خلال لقائه بسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، اليوم الخميس، أن الدولة شرعت في تنفيذ إجراءات جادة لتوحيد القرار الأمني والعسكري، شملت إخراج القوات والتشكيلات المسلحة من العاصمة المؤقتة عدن وعواصم المحافظات، في خطوة تهدف إلى ترسيخ سلطة الدولة وتعزيز الاستقرار.
وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن الحكومة ماضية في إغلاق جميع السجون غير القانونية، وتفعيل دور اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، باعتبارها آلية مستقلة مدعومة من المجتمع الدولي، للقيام بمهامها الميدانية وفق الأطر القانونية.
وأشار فخامته إلى التحسن السريع في مستوى الخدمات بالمحافظات المحررة، لا سيما في قطاعي الكهرباء والمياه بالعاصمة المؤقتة عدن، حيث ارتفعت ساعات التوليد اليومي من معدلات متدنية إلى نحو 14 ساعة، إلى جانب التزام المؤسسات الحكومية بالتوريد إلى الحساب العام في البنك المركزي، بما يعكس أثر استقرار مؤسسات الدولة على حياة المواطنين.
كما أكد الرئيس إتمام الأشقاء في المملكة العربية السعودية صرف رواتب التشكيلات العسكرية، إضافة إلى دعم الموازنة العامة برواتب موظفي القطاع العام، وتدشين مشاريع خدمية وتنموية في عدد من المحافظات، بتكلفة تقارب ملياري ريال سعودي.
وفي الشأن السياسي، أوضح فخامته أن التحضيرات جارية لانعقاد الحوار الجنوبي – الجنوبي برعاية كريمة من المملكة العربية السعودية، وبمشاركة مختلف المكونات الجنوبية، في إطار يضمن الشراكة دون إقصاء أو تهميش.
اخبار التغيير برس
وأشار الرئيس إلى أن ملء الشواغر في مجلس القيادة الرئاسي، وتعيين رئيس جديد للحكومة، ومحافظ جديد للعاصمة المؤقتة عدن، يعكس سلاسة اتخاذ القرار، وإعادة تفعيل مؤسسات الدولة وفقاً للدستور وإعلان نقل السلطة والقواعد المنظمة لأعمال المجلس وهيئاته المساندة.
وأكد فخامته أن هذه الخطوات تمثل وقائع ملموسة على الأرض، وليست وعوداً، مشيراً إلى أن المحافظات المحررة تتجه لتكون ورشة عمل وطنية، وقاعدة انطلاق لتحقيق تطلعات الشعب اليمني، وتعزيز الشراكة مع المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب، وتأمين الممرات الملاحية، ودعم الاستقرار الإقليمي.
وشدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي على أن جذور المعاناة والدمار الذي تشهده البلاد ترتبط بتدخلات إقليمية معادية، وفي مقدمتها النظام الإيراني، داعياً المجتمع الدولي إلى الانتقال من إدارة الأزمة إلى الإسهام في حلها، عبر دعم الحكومة الشرعية لبسط نفوذها على كامل الأراضي اليمنية، وضمان عدم الإفلات من العقاب.
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي، ونائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين مصطفى نعمان.
إنشر على واتس أب
إنشر على الفيسبوك
إنشر على X
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news