كشف الصحفي ماجد الداعري أن وزير الخدمة المدنية والتأمينات في الحكومة اليمنية المستقيلة، الدكتور عبدالناصر الوالي، تفاجأ خلال مقابلة مباشرة على قناة العربية بتوجيه اتهام غير مباشر للمجلس الانتقالي الجنوبي بالوقوف خلف محاولة اغتيال القيادي في قوات العمالقة الجنوبية حمدي شكري.
وبحسب ما ورد، أبدى الوالي استغرابه وسخريته من هذه الاتهامات، واصفاً إياها بـ«الهرطقات» ومحاولات خلط الأوراق، مؤكداً أن شكري قيادي بارز في قوات العمالقة المكلفة بتأمين عدن والجنوب، وأن استهدافه – إن صح – يتناقض كلياً مع دور هذه القوات في حفظ الأمن ومكافحة الإرهاب.
وشدد الوالي على أن هذه الاتهامات تمس بشكل مباشر عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، القائد العام لقوات العمالقة، المعروف بسجله العسكري ومواقفه الوطنية، مؤكداً رفضه القاطع لأي ادعاءات تزج بالمجلس الانتقالي أو قواته في أعمال تخريبية أو إرهابية.
وفي سياق متصل، رفض الوالي توصيف تحركات الانتقالي في حضرموت والمهرة بـ«المغامرة» أو «الضم»، معتبراً المحافظتين جزءاً أصيلاً من الجنوب، ومؤكداً أن تلك التحركات لم تلقَ اعتراضاً من مجلس القيادة الرئاسي، مع التشديد على أهمية التفاهم والتنسيق مع التحالف، وفي مقدمته المملكة العربية السعودية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news