الخميس 22 يناير ,2026 الساعة: 12:01 صباحاً
متابعات
شدد مجلس القيادة الرئاسي على ملاحقة الجناة وكل من يقف خلف التفجير الإرهابي الذي استهدف موكب قائد الفرقة الثانية عمالقة، العميد حمدي شكري، في منطقة جعولة بمديرية تبن جنوب محافظة لحج.
وقال المجلس في بيان، إنه يتابع باهتمام بالغ مستجدات الجريمة الإرهابية الغادرة التي أسفرت عن استشهاد خمسة من افراد القوات المسلحة وإصابة ثلاثة آخرين، أثناء تأديتهم واجبهم الوطني.
وأكد مجلس القيادة الرئاسي أن هذه الجريمة الجبانة تمثل حلقة جديدة في محاولات يائسة لإرباك المشهد الأمني وخلط الأوراق، في لحظة وطنية حساسة تتقدم فيها الدولة، نحو توحيد القرار الأمني والعسكري واستعادة مؤسسات الدولة.
وجدد المجلس العهد للشعب اليمني بأن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن الدولة ستلاحق الجناة وكل من يقف خلفهم أو يتواطأ معهم أو يمولهم، واتخاذ كافة الإجراءات الرادعة وفقاً للقانون.
وأشار البيان إلى أن الدولة في مواجهة مفتوحة مع الإرهاب باعتباره تهديداً وجودياً للأمن والاستقرار والتنمية، موضحاً أن توقيت الجريمة وطبيعة أهدافها يكشفان حجم التخادم الخطير بين الجماعات الإرهابية وشبكات التهريب، في محاولة لضرب ركائز الأمن الوطني.
وأشاد مجلس القيادة الرئاسي بالدور البطولي الذي تقوم به القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية والأمنية، وفي مقدمتها الفرقة الثانية عمالقة، مؤكداً دعمه الكامل لتطوير قدراتها وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة ومسؤولية وطنية عالية.
كما عبّر المجلس عن تقديره الكبير لجهود المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، في دعم تماسك مؤسسات الدولة اليمنية وتوحيد القرار الأمني والعسكري.
ودعا مجلس القيادة الرئاسي كافة القوى الوطنية والمكونات السياسية إلى وحدة الصف، والتعامل مع هذه الجريمة باعتبارها استهدافاً للدولة برمتها، ونبذ الخلافات وحماية المكاسب الوطنية على طريق استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
كما دعا أبناء الشعب اليمني إلى اليقظة وعدم الانجرار وراء دعوات التحريض والفوضى، التي من شأنها تهديد السلم الأهلي وإرباك عمل مؤسسات الدولة.
وشدد المجلس على الأجهزة الأمنية والعسكرية تحمل مسؤولياتها الوطنية في الحفاظ على السكينة العامة، والتنفيذ الصارم لإعلان حالة الطوارئ، وملاحقة الخلايا الإرهابية وشبكاتها التمويلية واللوجستية، بما يعزز هيبة الدولة وسيادة القانون.
من جانبها، أدانت السلطة المحلية في العاصمة المؤقتة عدن العملية الإرهابية التي استهدفت العميد حمدي شكري، مؤكدة توجيه محافظ عدن، رئيس اللجنة الأمنية، عبدالرحمن شيخ، الأجهزة الأمنية والعسكرية بالنزول الفوري إلى موقع الحادث، وجمع الاستدلالات، ومباشرة التحقيقات بالتنسيق مع الجهات المختصة في محافظة لحج.
وأكدت السلطة المحلية أنها لن تتهاون مع أي جهة تسعى للمساس بأمن العاصمة عدن أو تعكير سكينة المواطنين، متقدمة بخالص التعازي لأسر الضخايا، ومتمنية الشفاء العاجل للجرحى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news