شهدت العاصمة المؤقتة عدن، خلال الساعات الماضية، موجة واسعة من الدعوات الشعبية والشبابية لمقاطعة التظاهرة التي دعا إليها عيدروس الزبيدي في ساحة العروض والمقررة يوم الجمعة 23 يناير 2026.
وجاءت هذه الدعوات رفضاً صريحاً لما وصفه المواطنون بـ"مشروع الفوضى"، مؤكدين أنهم لن يعودوا إلى مربعات الاضطراب التي تخدم أجندات سياسية ضيقة على حساب معاناة الناس.
تحسن الخدمات يُغيّر قواعد اللعبة
عبّر مواطنون وناشطون عن ارتياحهم الكبير للنقلة النوعية التي شهدتها المدينة مؤخراً، مشيرين إلى أن "لغة الأرقام والواقع تغلبت على لغة الشعارات".
ولفتوا إلى أن عدن تعيش حالياً حالة من الاستقرار الخدمي غير المسبوق، تمثلت في:
استقرار قطاع الكهرباء والمياه
: بعد سنوات من المعاناة، بدأت ساعات التشغيل تزداد بشكل ملحوظ بفضل الإمدادات النفطية السعودية.
وفرة الغاز المنزلي
: وانتهاء الأزمات المفتعلة التي طالما عانى منها المواطنون.
الانتظام المالي
: بدء صرف راتبين متتاليين لمنتسبي الجيش، ما أعاد الروح للحياة الاقتصادية وأسهم في تحسين القدرة الشرائية .
اتهامات لداعمي التظاهر بعرقلة التنمية
اتهم ناشطون دعاة التظاهر بمحاولة "إيقاف قطار التنمية" الذي انطلق في عدن، معتبرين أن مشروع الزبيدي ومؤيديه "يقتات على معاناة الناس". ورأوا أن هدف هذه التحركات هو تعطيل الاستقرار ليبقى المواطن "معذباً" وبلا خدمات، كما كان يحدث في فترات سابقة، لضمان استمرار المتاجرة بالأزمات.
إشادة شعبية بالدور السعودي
في المقابل، ضجت منصات التواصل الاجتماعي برسائل الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية، حيث أشاد أهالي عدن بالجهود الجبارة التي تبذلها المملكة لتطبيع الأوضاع وتوحيد الصف الوطني. ودعا الناشطون كافة أبناء عدن والمحافظات المجاورة إلى:
الوقوف صفاً واحداً إلى جانب السعودية ودعم خطواتها التصحيحية.
تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية الضيقة.
الحفاظ على المكتسبات الخدمية والأمنية التي تحققت بفضل الدعم السعودي السخي .
خلاصة الشارع العدني
"لقد جربت عدن الفوضى لسنوات ولم تحصد سوى الدمار، واليوم نلمس البناء والاستقرار بفضل أشقائنا، ولن نسمح بإعادة عقارب الساعة إلى الوراء"، كان هذا خلاصة المشهد الشعبي في عدن، حيث بدا واضحاً أن المواطن لم يعد يقتنع بالشعارات، بل يطالب بالنتائج على الأرض.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news