الجنوب اليمني:خاص
قال الخبير الاقتصادي عبد السلام الأثوري إن الانهيار النقدي الذي كان يحدث في مناطق الحكومة الشرعية لم يكن حدثًا عابرًا، بل سلاحًا في صراع على الدولة نفسها، حيث استخدمت السوق كأداة ضغط، والانهيار النقدي كوسيلة لإعادة رسم مستقبل اليمن.
مشيرا في حديث خاص ل (الجنوب اليمني) أن انهيار العملة اليمنية في مناطق الشرعية لم يكن نتيجة طبيعية للحرب أو اختلالات اقتصادية عابرة، بل كان نتيجة مسار ممنهج استخدمت فيه أدوات السوق والمال لتحقيق أهداف سياسية.
وسرد الخبير الأثوري جملة من الخطوات التي قام بها الإنتقالي المنحل و التي أدت لهذا الإنهيار حيث جرى أولا تفكيك المنظومة النقدية عبر السيطرة على شركات الصرافة والبنوك المستحدثة الخاضعة لنفوذ المجلس الانتقالي، كما خضعت الموارد العامة لقيادات تنفيذية موالية للانتقالي، وامتنعت عن توريد الإيرادات السيادية إلى البنك المركزي، إضافة إلى تحويل حركة الاستيراد إلى ميناء الحديدة وإيقاف تصدير النفط أفقد موانئ الشرعية نحو 50% من نشاطها.
إلى ان تدخلت الولايات الامريكية أخيرا – حسب الخبير الإقتصادي – عبر ضغوط مباشرة على قيادات المجلس الانتقالي المنحل أدى إلى توقف المضاربات المنظمة واستعادة العملة الوطنية نحو 45% من قيمتها.قال الخبير الاقتصادي عبدالسلام الأثوري إن الانهيار النقدي الذي كان يحدث في مناطق الحكومة الشرعية لم يكن حدثا عابرا، بل سلاحا في صراع على الدولة نفسها، حيث استخدمت السوق كأداة ضغط، والانهيار النقدي كوسيلة لإعادة رسم مستقبل اليمن.
مشيرا في حديث خاص لصحيفة (الجنوب اليمني) إلى أن انهيار العملة اليمنية في مناطق الشرعية لم يكن نتيجة طبيعية للحرب أو اختلالات اقتصادية عابرة، بل كان نتيجة مسار ممنهج استخدمت فيه أدوات السوق والمال لتحقيق أهداف سياسية.
وسرد الخبير الأثوري جملة من الخطوات التي قام بها الانتقالي المنحل والتي أدت إلى هذا الانهيار، حيث جرى أولا تفكيك المنظومة النقدية عبر السيطرة على شركات الصرافة والبنوك المستحدثة الخاضعة لنفوذ المجلس الانتقالي، كما خضعت الموارد العامة لقيادات تنفيذية موالية للانتقالي، وامتنعت عن توريد الإيرادات السيادية إلى البنك المركزي، إضافة إلى تحويل حركة الاستيراد إلى ميناء الحديدة وإيقاف تصدير النفط، ما أفقد موانئ الشرعية نحو 50% من نشاطها.
إلى أن تدخلت الولايات المتحدة الأميركية أخيرا، حسب الخبير الاقتصادي، عبر ضغوط مباشرة على قيادات المجلس الانتقالي المنحل، ما أدى إلى توقف المضاربات المنظمة واستعادة العملة الوطنية نحو 45% من قيمتها.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news