قال الإعلامي حسين القملي، في منشور على حسابه في فيسبوك تابعته العين الثالثة، إن إدارة الملفات السيادية عبر توجيهات عسكرية غير قابلة للنقاش، وتحريك عشرات الأطقم لتنفيذ أوامر خارج إطار الدولة، يكشف عن واقع «وصاية لا شراكة».
وأوضح القملي أن ما يجري لم يعد مجرد إجراء أمني، بل نموذج حكم يفرغ المؤسسات من مضمونها، ويحوّل القرار الوطني إلى تعليمات فوقية، محذراً من أن هذه الممارسات تمثل الخطر الحقيقي على الدولة والسيادة معاً.
وأكد القملي في ختام منشوره أن شعب الجنوب هو صاحب القرار، ولا يمكن تجاوز إرادته أو القفز على حقه في تقرير مصيره.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news