رصد تقرير صادر عن بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) تراجعًا ملحوظًا في عدد حوادث الألغام الأرضية ومخلفات الحرب المتفجرة في محافظة الحديدة خلال عام 2025، مقارنة بالعام السابق، مع استمرار المخاطر التي تهدد حياة المدنيين في عدد من المناطق.
ووثّقت البعثة تسجيل 24 حادثة متعلقة بالألغام ومخلفات الحرب خلال العام، أسفرت عن إصابة 13 شخصًا ومقتل 24 آخرين، في حصيلة تعكس استمرار التهديد الذي تشكله هذه المخلفات رغم انخفاض عدد الحوادث والضحايا بأكثر من النصف مقارنة بعام 2024.
وأظهرت الإحصائيات الواردة في التحديث السنوي لأنشطة نزع الألغام أن النساء والأطفال شكّلوا 38% من إجمالي الضحايا، فيما تصدّرت مديريات حيس، والتحيتا، والدريهمي قائمة المديريات الأكثر تضررًا من حوادث الألغام ومخلفات الحرب خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
وأشار التقرير إلى أن هذا التراجع يُعد تطورًا إيجابيًا يُعزى إلى الجهود المبذولة في مجالات التوعية المجتمعية ومكافحة الألغام، مع التأكيد على أن الخطر لا يزال قائمًا في عدد من المناطق المتأثرة داخل الحديدة.
وفي السياق ذاته، أوضح التقرير أن اليمن واصل خلال عام 2025 تصنيفه ضمن الدول الخمس الأولى عالميًا الأكثر تضررًا من الألغام الأرضية ومخلفات الحرب، فيما ظلت محافظة الحديدة الأكثر تضررًا على مستوى المحافظات اليمنية.
ودعت بعثة الأمم المتحدة إلى مواصلة وتكثيف جهود مكافحة الألغام وتعزيز برامج الحماية والتوعية، بما يسهم في الحد من الخسائر البشرية وحماية المجتمعات المحلية في المناطق المتأثرة بمحافظة الحديدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news