أعلن عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في مدينة المكلا، عن نتائج المراجعة الأمنية الشاملة في المحافظة عقب انسحاب القوات الإماراتية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي من عدة مواقع.
وقال الخنبشي إن السلطات عثرت داخل مطار الريان الدولي على تجهيزات “مشبوهة” تشمل متفجرات وأشراك وأدوات اغتيالات، إضافة إلى زنازين سرية تحت الأرض وسجون غير مرخصة ومخطوفين محتجزين فيها، تُعد انتهاكات جسيمة للقانون الدولي وحقوق الإنسان. وأوضح أن بعض المتفجرات كانت معدة لتنفيذ عمليات تفجير واغتيالات بحق المدنيين، مؤكداً أن النيابات المختصة ستلاحق كل من يثبت تورطه، وتقديم الدعم القانوني والنفسي للضحايا وأسرهم.
وأشار الخنبشي إلى أن حضرموت “طوت صفحة مريرة” من السيطرة غير الشرعية على مقرات الدولة، وأن قوات الأمن والقوات الحكومية بدعم التحالف السعودي أعادت فرض سيادة الدولة في المحافظة، معلناً بدء الإجراءات القانونية ضد مرتكبي الانتهاكات.
وعلى صعيد آخر، شهدت العاصمة المؤقتة عدن اليوم تحوّلاً أمنياً جديداً، حيث أعلنت قوات ألوية العمالقة الجنوبية – التي كانت تشكّل أحد الأجنحة العسكرية البارزة في جنوب اليمن – **بدء عملية إعادة تموضع قواتها خارج نطاق المدينة وتسليم معسكر جبل حديد إلى قوات أمن المنشآت، وفق خطة مشتركة بين القيادة المحلية والتحالف العربي ووزارة الدفاع اليمنية.
وأوضح بيان صادر عن مركز العمالقة الإعلامي أن الانسحاب يهدف إلى تعزيز الطابع المدني للعاصمة وتحسين الوضع الأمني، مع بقاء الأجهزة الأمنية النظامية فقط داخل المدينة لحفظ الأمن وحماية المؤسسات الحيوية.
وكانت مصادر محلية قد أفادت بأن تسليم معسكر جبل حديد جرى صباح اليوم، كخطوة أولى في تنفيذ خطة نقل القوات العسكرية خارج عدن، ضمن إجراءات لتخفيف التواجد العسكري داخل الأحياء السكنية وتعزيز الاستقرار.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار جهود الحكومة الشرعية وقواتها الأمنية لترسيخ سيادة الدولة على كامل التراب الوطني، وإعادة هيكلة الوضع العسكري في المحافظات الجنوبية بعد أسابيع من التوترات والصراعات بين تشكيلات مسلحة متعددة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news