لا أمن خليجي بلا يمن موحّد: تحذير كويتي صريح من تفكيك الجسد السيادي!

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 204 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
لا أمن خليجي بلا يمن موحّد: تحذير كويتي صريح من تفكيك الجسد السيادي!

في تحليل استراتيجي يلامس جوهر التحديات الجيوسياسية الراهنة، أكد الكاتب والباحث الكويتي في الشؤون السياسية والدولية

عبدالله خالد الغانم

أن مفهوم الأمن الوطني لا يُبنى على أوهام التحالفات الواسعة أو العضويات المتعددة، بل يرتكز على مدى قرب الخطر من "الجسد السيادي" للدولة.

وحذر الغانم من أن التنسيق المشترك لا يصنع الأمن من فراغ، بل يفترض وجود استقرار راسخ في الأساسات الوطنية، وإلا فإن أي خلل فيها كفيلٌ بتفكيك أقوى الأطر التعاونية.

اليمن ليس "ملفًا" بل عمق دفاعي حيوي

وفي قلب تحليله، قدّم الغانم رؤية صادمة للكثيرين حينما وصف

اليمن

بأنه ليس مجرد "ملف خارجي" يمكن التعامل معه بانتقائية أو تأجيل، بل هو

امتداد مباشر للعمق الدفاعي للمملكة العربية السعودية

.

وشدّد على أن أي مساس بوحدة الأراضي اليمنية لا يُهدّد اليمن وحده، بل يشكّل تهديدًا وجوديًا يعيد تشكيل بيئة الخطر على الحدود الجنوبية للمملكة مباشرةً.

وأوضح أن

وحدة الأراضي اليمنية

تمثل، في حسابات الأمن الوطني السعودي، "ركيزة بنيوية" تفوق في أهميتها أي صيغ تنسيقية أخرى، بما في ذلك منظومة مجلس التعاون الخليجي ذاتها .

الموقف الكويتي: الأمن السعودي أولوية استراتيجية

ولفت الغانم إلى أن الرؤية الكويتية لا تقلّ صراحةً أو حسمًا، حيث تضع

سلامة الأمن الوطني السعودي كأولوية قصوى

تتقدم حتى على تماسك الوحدة التنسيقية الخليجية.

واستشهد الباحث الكويتي ببيان وزارة الخارجية الكويتية الأخير، الذي قدّم مفردة "

الأمن الوطني السعودي

" على أمن باقي دول المجلس، معتبرًا أن هذا الموقف ليس اصطفافًا سياسيًا عابرًا، بل نتاج إدراك عميق لـ"الوحدة العضوية" بين أمن الكويت والسعودية.

وأكد أن هذا الترابط لا ينبع من المجاملات الدبلوماسية، بل من

الجغرافيا المتداخلة والمصالح الحيوية المشتركة

، وأن استقرار اليمن هو شرط مسبق لاستقرار السعودية، وبالتالي لاستقرار الكويت والخليج بأكمله .

الجغرافيا تنتصر على التحالفات

واختتم الغانم تحليله بجملة تحمل في طياتها درسًا تاريخيًا قاسٍ: "

الجغرافيا هي التي تعيد صياغة الأطر الجماعية، وليس العكس

".

وذكّر بأن التجارب السابقة أثبتت أن التحالفات والأطر الجماعية، مهما كانت ضخمة، تنهار إذا فشلت في حماية "المراكز السيادية" غير المستقرة. وخلص إلى أن

تحصين الأساسات السيادية للدول

هو المنطلق الحقيقي لأي بناء تنسيقي مشترك ناجح.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

شاهد .. نبوءة ‘‘الأمير سعود الفيصل’’ قبل 20 عامًا التي تحققت اليوم بحذافيرها.. وكيف رد على الرئيس الأمريكي ‘‘جورج بوش’’ (فيديو)

المشهد اليمني | 499 قراءة 

الحرس الثوري يكشف المهمة الموكلة لجماعة الحوثي

عدن الغد | 441 قراءة 

خطوة جديدة لبن بريك تشعل التساؤلات حول مستقبل الانتقالي الجنوبي

نيوز لاين | 422 قراءة 

أقوى موقف لروسيا والصين تجاه المرشد الإيراني الجديد ”مجتبى خامنىي” والتهديد باغتياله!

المشهد اليمني | 311 قراءة 

المهمة الخاصة.. إيران تكشف دور الحوثيين الميداني وتوقيتها الزمني في الحرب الإقليمية

موقع الأول | 263 قراءة 

من تاجر كبير إلى مقاتل في الجبهة.. قصة استشهاد هشام الشرعبي في مواجهات تعز

بوابتي | 236 قراءة 

اول جنديين إماراتيين يسقطوا منذ الحرب بين إيران و اسرائيل .. تفاصيل

موقع الأول | 233 قراءة 

دخول ناشطة بارزة العناية المركزة في عدن

كريتر سكاي | 230 قراءة 

أول زعيم دولة خليجية يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا جديدا لإيران

المشهد اليمني | 210 قراءة 

​"لملس الجديد".. انتقادات واسعة لبداية المحافظ "عبدالرحمن شيخ" في عدن واتهامات بسير على خطى سلفه

كريتر سكاي | 205 قراءة