حضرموت تدخل مرحلة الحوار برؤية سياسية متكاملة وشراكة استراتيجية مع السعودية
أكد المستشار القانوني رشيد خميس الحمد أن حضرموت تتجه نحو مرحلة حوار شاملة وهي تمتلك رؤية واضحة ومشروعًا سياسيًا متكامل الأركان، يعكس تطلعات أبنائها ويستند إلى معطيات تاريخية وسياسية راسخة. وأوضح أن حضرموت لن تكون طرفًا هامشيًا في أي حوار قادم، بل ستشارك بثقة وقوة، وبقدرة عالية على مناقشة جميع الأطراف وطرح رؤيتها بكل وضوح.
وقال الحمد إن حضرموت ستخوض الحوار بعقل سياسي ناضج، مستندة إلى تاريخها العريق وثقلها الجغرافي والاقتصادي والثقافي، بما يمكنها من التفاوض من موقع قوة، بهدف تثبيت استقلالها السياسي والإداري والمالي والأمني، وضمان حقوقها المشروعة بعيدًا عن أي انتقاص أو تهميش.
وأضاف أن المشروع الحضرمي لا يقوم على ردود أفعال أو حلول مؤقتة، بل يمثل مسارًا استراتيجيًا يسعى إلى انتزاع الاستحقاق السياسي الكامل لحضرموت، ضمن إطار قانوني وسياسي واضح، يراعي مصالح أبنائها ويحفظ أمنها واستقرارها.
وأشار المستشار رشيد خميس الحمد إلى أن هذا التوجه يأتي في سياق شراكة عميقة ومسؤولة مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، تقوم على الاحترام المتبادل وتكامل المصالح، مؤكدًا أن هذه الشراكة تمثل ركيزة أساسية لدعم استقرار حضرموت وتمكينها من تحقيق أهدافها السياسية والتنموية.
وختم الحمد بالتأكيد على أن المرحلة القادمة تتطلب وعيًا حضرميًا جامعًا، والتفافًا شعبيًا حول هذا المشروع السياسي، لضمان دخول الحوار من موقع قوة وتحقيق نتائج تعكس إرادة أبناء حضرموت وتطلعاتهم نحو مستقبل آمن ومستقر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news