في خطوةٍ تُعدّ الأهم منذ سنوات، شهدت العاصمة المؤقتة عدن، اليوم السبت 17 يناير 2026، اجتماعاً رفيع المستوى جمع المحافظ عبدالرحمن شيخ مع مندوب التحالف العربي، اللواء فلاح الشهراني، أسفر عن توافقٍ رسمي وحاسم يقضي بإخراج قوات المجلس الانتقالي من داخل المدينة.
ويأتي هذا الاتفاق في إطار الجهود المتسارعة لبسط سلطة الدولة وفرض الأمن والنظام في العاصمة، بعد طول معاناة من الفوضى وتعدد مراكز القوة. وبحسب المصادر المطلعة، فقد تضمّن القرار إعادة تموضع هذه القوات في مواقع عسكرية مخصصة خارج النطاق الحضري لمدينة عدن، كانت قد تمّت الموافقة عليها مسبقاً ضمن ترتيبات أمنية سابقة بين الأطراف المعنية.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها تمهيدٌ لاستعادة مؤسسات الدولة كامل صلاحياتها في عدن، وتمكين الأجهزة الأمنية الرسمية – التابعة لوزارة الدفاع – من أداء مهامها دون تدخل أو تداخل من ميليشيات غير نظامية.
ومن المتوقع أن يُعلن رسمياً عن تفاصيل القرار الكاملة، بما في ذلك الجدول الزمني لتنفيذه والآليات الميدانية للإشراف عليه، خلال الساعات القليلة القادمة، في بيانٍ مشترك من المحافظة ومندوبية التحالف العربي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news