الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
في تطور يسلّط الضوء على تصدعات متزايدة داخل مؤسسات العملية السياسية اليمنية، تفجّرت أزمة مالية داخل هيئة التشاور والمصالحة، بعد الكشف عن سحب كامل مخصصاتها من حسابها الرسمي، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا حول مصير الهيئة ومستقبل قيادتها.
وكشف الصحفي أحمد الشلفي، محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة، نقلًا عن مصدر حكومي مطّلع، أن محمد الغيثي، رئيس الهيئة والقيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، قام بسحب المخصصات المالية الكاملة للهيئة من حسابها في البنك، عبر المخولين بالتوقيع، ما أدى إلى تصفير الحساب بالكامل.
وبحسب المصدر، فإن هذه الخطوة أثارت استياءً داخل دوائر صنع القرار، خاصة في ظل الظروف المالية والسياسية الدقيقة التي تمر بها البلاد. وأكد أن نقاشات جارية حاليًا لدراسة مستقبل الهيئة، بما في ذلك إمكانية تعيين رئيس جديد، في ظل ما وصفه بـ”العبث المالي والإداري” الذي طال المؤسسة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه مؤسسات الدولة مراجعات داخلية واسعة، على خلفية الانقسامات السياسية الأخيرة، وتفكك المجلس الانتقالي الجنوبي، وتزايد الضغوط لإعادة ضبط أداء الهيئات المرتبطة بالعملية السياسية.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news