تفاقمت، الجمعة، مأساة جديدة في محافظتي تعز وأبين بعد سقوط ضحايا جراء العبث بالسلاح وإطلاق النار العشوائي، في مشهد يتكرر ويضاعف أعداد المصابين والقتلى.
في مديرية الشمايتين بمحافظة تعز، أعلنت الشرطة وفاة طفل يبلغ من العمر 12 عاماً إثر إصابته بعدة طلقات نارية أطلقها ابن عمه البالغ 13 عاماً أثناء عبثه بسلاح، فيما أصيب طفلان آخران من الأسرة بشظايا في الظهر والكتف.
وأكدت السلطات أنها أسعفت المصابين وأودعت جثة الضحية المستشفى، مشيرة إلى مباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية.
أما في محافظة أبين، فقد أفادت شرطة أحور بوفاة مواطن في الأربعين من عمره بعد إصابته بطلقة في الرأس خلال إطلاق نار عشوائي في أحد الأعراس.
وأوضحت أن الضحية فارق الحياة أثناء نقله إلى المستشفى، قبل أن يتم تسليم جثمانه لذويه وفتح تحقيق لتحديد هوية مطلق النار.
الشرطة في المحافظتين عزت هذه الحوادث إلى استمرار ظاهرة استخدام السلاح في المناسبات والأفراح، محذرة من تحولها إلى كوارث إنسانية، وداعية إلى تشديد الرقابة على انتشار السلاح وفرض عقوبات رادعة بحق المخالفين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news