متابعة خاصة "يمن اتحادي"
أعلنت اللجنة التحضيرية لملتقى الجنوب الإعلامي بيانا أكدت من خلاله تأييدها الكامل لعقد مؤتمر الحوار "الجنوبي - الجنوبي" الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، و أن هذه الخطوة تمثل طريقاً آمناً لتحقيق تطلعات شعب الجنوب وصياغة خارطة..
بيان تأييد:
إيماناً منا بلغة الحوار السلمية وهدفه الضامن لكل الحقوق وبصفته الطريق الآمن لتحقيق التطلعات والآمال، يُرحب ملتقى الجنوب الإعلامي بعقد (الحوار الجنوبي الجنوبي) الذي ترعاه المملكة العربية السعودية الشقيقة بين كافة المكونات الجنوبية، لوضع تصور عام ينتصر للقضية الجنوبية ويحقق تطلعات شعب الجنوب ويضع خارطة طريق تشكل ملامح مستقبل الجنوب بالتوافق مع المكونات الجنوبية كافة في إطار الحل الشامل للأزمة اليمنية.
ونجدها فرصة لنثمن الجهود الكبيرة والحثيثة والنية الصادقة للأشقاء في المملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده سمو الأمير محمد بن سلمان، ووزير الدفاع خالد بن سلمان ولقيادة وحكومة المملكة لوضع حل عادل للقضية الجنوبية ورعاية الحوار وبذل الجهد من أجل الوصول إلى حل عادل وشامل،
وان دعودة المملكة العربية السعودية الشقيقة، لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي، يدل على حرصها العميق على دعم جهود السلام والاستقرار في اليمن عامة ، وتجسد هذه المبادرة التزام المملكة الثابت بتعزيز الحلول السياسية الشاملة المبنية على الحوار والتوافق إنطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ودورها الإقليمي البناء، تواصل المملكة رعاية هذا الحوار الذي يهدف إلى معالجة القضية الجنوبية العادلة، وضمان تحقيق تطلعات شعب الجنوب المشروعة، مع المساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
ويعد عقد هذا المؤتمر برعاية المملكة فرصة تاريخية لتوحيد الصف الجنوبي وصياغة موقف موحد يعكس تطلعات شعب الجنوب الأبي، كما يشكل منصة لإيجاد حلول سياسية عادلة لمستقبله، في إطار يحافظ على أمنه واستقراره ويعزز تنميته، بما يسهم في تعزيز بيئة السلام والاستقرار في المنطقة بأسرها.
وهي دعوة لإخواننا الجنوبيين في كل المكونات الجنوبية إلى رص الصفوف وتوحيد الجهود، وتجنب الخلافات، والمشاركة بالحوار الذي يضمن لشعبنا الجنوبي مستقبلاً جديداً ومرحلةً مختلفةً يكون صوتنا فيها واحداً بعيداً عن الإقصاء والتهميش.
صادر عن اللجنة التحضيرية لملتقى الجنوب الإعلامي
14 يناير 2026م
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news