تعز - خاص "يمن اتحادي"
كشفت مصادر عسكرية رفيعة المستوى لـ "يمن اتحادي" عن إفشال محافظة تعز مشروعاً مدعوماً من دولة الإمارات العربية المتحدة، كان يهدف إلى استنساخ تجربة "الأحزمة الأمنية" وتعميمها في المحافظات الشمالية المحررة.
رفض عسكري قاطع
وأكدت المصادر أن القيادة العسكرية في محافظة تعز أبدت رفضاً قاطعاً للضغوط والمخططات التي سعت لإنشاء تشكيلات أمنية وعسكرية موازية لمؤسسات الدولة الشرعية، على غرار الأذرع الأمنية التي أنشأتها أبوظبي في محافظات عدن، أبين، لحج، وشبوة.
تفاصيل المخطط
وبحسب المعلومات المسربة، فإن التوجه كان يهدف إلى:
• تفكيك الهيكلية العسكرية: إضعاف سيطرة وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة على الوحدات المرابطة في تعز.
• إنشاء ولاءات موازية: بناء قوات "أحزمة أمنية" تدين بالولاء المباشر للإشراف الإماراتي بعيداً عن السلطة المحلية والقرار السيادي اليمني.
• خلخلة الجبهة الداخلية: محاولة فرض واقع أمني جديد يسهل من خلاله التحكم بالمشهد السياسي والعسكري في المحافظات الشمالية انطلاقاً من تعز.
تعز.. حائط الصد
وأشارت المصادر إلى أن ثبات المؤسسة العسكرية في تعز وتماسك قرارها خلف الشرعية الدستورية، مثّل "حائط الصد" الأول الذي أدى إلى تعثر هذا المشروع في مراحله الأولى، مما حال دون انزلاق المحافظة إلى دوامة الصراعات البينية التي شهدتها المحافظات الجنوبية نتيجة تعدد الولاءات العسكرية.
تأتي هذه التطورات في ظل مساعٍ مستمرة لتعزيز دور مؤسسات الدولة وتوحيد القرار العسكري تحت مظلة وزارة الدفاع، وهو ما ترى فيه قيادة تعز العسكرية خياراً استراتيجياً لا يمكن التنازل عنه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news