أكد المجلس الانتقالي الجنوبي في المهرة رفضه القاطع للقرارات الأحادية والضغوط المفروضة من خارج الأطر المؤسسية، مجددًا تمسكه بتفويض الرئيس عيدروس الزُبيدي وخيار الحوار السلمي، ومحذرًا من جرّ المهرة والجنوب إلى الصراع، مع إدانة قمع المتظاهرين والدعوة لحوار جنوبي–جنوبي بضمانات دولية يحفظ الأمن والاستقرار ويعبّر عن إرادة شعب الجنوب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news