بيان الأحزاب والمكونات منح مجلس القيادة الرئاسي غطاءً سياسيا ليعيد رسم الخارطة السياسية للشرعية

     
موقع الأول             عدد المشاهدات : 78 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
بيان الأحزاب والمكونات منح مجلس القيادة الرئاسي غطاءً سياسيا ليعيد رسم الخارطة السياسية للشرعية

أخبار وتقارير

قراءة (الأول) محمد حسين الدباء:

في لحظة فارقة من تاريخ الأزمة اليمنية، جاء بيان الأحزاب والمكونات السياسية الـ 15 ليمثل "جدار صد" سياسي متين خلف القرارات الأخيرة لمجلس القيادة الرئاسي. 

وهذا الاصطفاف لم يكن مجرد إعلان تأييد بروتوكولي، بل هو تحول استراتيجي منح الشرعية "تفويضاً مدنياً" موازياً لقوتها العسكرية على الأرض.

 

إضفاء (الشرعية الشعبية) على قرارات الحسم

من خلال توقيع كبرى القوى السياسية (المؤتمر، الإصلاح، الرشاد، وغيرها)، انتقلت القرارات الرئاسية من كونها "إجراءات إدارية" إلى "إرادة وطنية جامعة". 

وهذا الغطاء السياسي يقطع الطريق أمام أي اتهامات لمجلس القيادة بالتفرد بالقرار، ويحول عملية إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من "خلاف بين شركاء" إلى "إصلاح مسار" تباركه القواعد الحزبية الممتدة من المهرة إلى صعدة.

سحب بساط (التمثيل التفردي)!

البيان تضمن نقطة جوهرية حين أكد أن "القضية الجنوبية عادلة ولكن مكانها الحوار"، وبمشاركة مكونات جنوبية وازنة مثل (الائتلاف الوطني الجنوبي ومجلس شبوة الوطني). 

وهذا الموقف منح مجلس القيادة الرئاسي القدرة على القول بأن "الجنوب ليس طرفاً واحداً"، وأن القرارات لا تستهدف الجنوب كجغرافيا، بل تستهدف "الخروج عن القانون"، مما أفقد أي تحرك مضاد فاعلية التجييش المناطقية.

عزل (المشاريع الموازية) سياسياً

بمنح الشرعية هذا الغطاء، أصبحت أي محاولة للتمرد أو الرفض العسكري من قبل الفصائل التابعة للانتقالي توصف "سياسياً" بأنها تمرد على (الإجماع الوطني) وليس فقط على (رئيس المجلس). 

والأحزاب ببيانها هذا حاصرت خيارات المعارضين، وجعلت من يخرج عن قرارات الرئاسة في مواجهة مباشرة مع كافة التيارات السياسية في البلاد.

تقنين دور (درع الوطن) و(العمالقة)

من أخطر وأهم دلالات البيان هو "التبني السياسي" لقوات درع الوطن وألوية العمالقة. الأحزاب لم تبارك وجودهما كمليشيات، بل وصفتهما بـ "الركيزة المؤسسية" و"المنضبطة ضمن هرم القيادة". 

وهذا الغطاء يمنح هذه القوات مشروعية قانونية وسياسية لمواجهة أي تشكيلات مسلحة أخرى تحت مسمى "بسط سلطة الدولة واحتكار السلاح".

رسالة قوية للخارج والتحالف

يعد هذا البيان "رسالة طمأنة" للمجتمع الدولي وللمملكة العربية السعودية، مفادها أن القوى اليمنية الحية متوافقة على مسار (رشاد العليمي). 

وهذا يسهل على التحالف العربي التحرك بدعم دولي أكبر، طالما أن "الداخل اليمني السياسي" قد حسم أمره واختار الاصطفاف خلف الدولة ضد أي مشاريع "تقويضية" أو "جانبية".

حنكة العليمي.. حولت أزمة عدن إلى فرصة وطن

 لقد نجح رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي عبر هذا البيان في تحويل "أزمة عدن" إلى "فرصة وطنية" لتوحيد الجبهة، وبات مجلس القيادة بفضل دهاء وحنكة الرئيس العليمي الآن يمتلك ثلاثية القوة:

1- الاعتراف الدولي.

2- السيطرة العسكرية بقوات درع الوطن والعمالقة.

3- الغطاء السياسي الشامل للأحزاب

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

المحافظ المقال لملس يقوم بهذا الامر قبل قليل

كريتر سكاي | 785 قراءة 

إصابة قيادي في جماعة الحوثي بعد سقوطه من الطابق الخامس أثناء تعليق صورة خامنئي

نيوز لاين | 406 قراءة 

رعب من مجهول قادم يدفع الكثير لمغادرة صنعاء .. والطوابير تعود أمام المحطات

نافذة اليمن | 388 قراءة 

اعلان ايراني بشأن الاستسلام

العربي نيوز | 342 قراءة 

هاني بن بريك يقدم على هذه الخطوة الجديدة

كريتر سكاي | 332 قراءة 

السعودية تبدأ تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك مع باكستان

عدن أوبزيرفر | 331 قراءة 

عاجل.. اعلان هام صادر عن وزارة الدفاع السعودية

مراقبون برس | 331 قراءة 

السعودية ترد على ترامب وبزشكيان

العربي نيوز | 293 قراءة 

مصير غامض لـ«صاحب الأرواح التسع» في إيران... من هو؟

بوابتي | 273 قراءة 

ترامب يتهم إيران بتفجير المدمرة كول في عدن

نافذة اليمن | 257 قراءة