عدن الهدف الحقيقي.. مؤامرة على سيادة الجنوب

     
العاصفة نيوز             عدد المشاهدات : 271 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
عدن الهدف الحقيقي.. مؤامرة على سيادة الجنوب

لم تعد التحركات العدائية الأخيرة التي يتعرض لها الجنوب العربي قابلة للفصل أو التفسير بوصفها أحداثًا متفرقة أو ردود أفعال ظرفية بل بات واضحًا أن ثمة هدفًا مركزيًا يجمعها وهو استهداف العاصمة عدن.

طبيعة هذا الاستهداف تعود إلى أن العاصمة عدن تمثل قلب الجنوب السياسي، ومحور مشروع استعادة الدولة، ورمز السيادة الجنوبية المتشكلة بإرادة شعبية واضحة.

فحين تتكثف الضغوط العسكرية والسياسية والإعلامية في اتجاه واحد، فإن ذلك يكشف عن نية مبيتة لتغيير موازين القوة عبر ضرب مركز القرار الجنوبي المتمثل في العاصمة عدن.

اقرأ المزيد...

حشود الضالع تجدد التفويض للرئيس الزُبيدي

8 يناير، 2026 ( 7:10 مساءً )

حملة رقابية واسعة في صيرة لضبط المطاعم المخالفة

8 يناير، 2026 ( 6:38 مساءً )

إن عدن، بما تمثله من ثقل سياسي وتاريخي ومؤسسي، ليست مجرد مدينة، بل عنوان مشروع وطني متكامل.

كما أن السيطرة على العاصمة عدن أو احتلالها أو حتى إضعافها وزعزعة استقرارها تعني في حسابات القوى المعادية، تقويض المسار الجنوبي برمته، وضرب الركيزة التي يستند إليها مشروع استعادة الدولة.

استهداف العاصمة عدن ليس هدفًا عسكريًا بحتًا، بل خطوة استراتيجية تهدف إلى كسر المعنى قبل كسر الواقع، وإفراغ فكرة السيادة من مضمونها.

وتشير طبيعة الخطاب والتصعيد إلى أن هذه القوى لا تخفي عداءها لسيادة الجنوب العربي، بل تعمل على إعادة إنتاج أنماط الهيمنة القديمة تحت عناوين جديدة.

فمحاولات الالتفاف السياسي، والتحريض الإعلامي، والتصعيد العسكري كلها تصب في اتجاه واحد وهو العمل على إرباك العاصمة عدن وتشويه دورها، وتحويلها من عاصمة للاستقرار إلى ساحة صراع مفتوح، بما يسهّل التدخل والسيطرة.

اللافت أن استهداف عدن يتزامن مع محاولات ضرب الثقة الشعبية بالمؤسسات الجنوبية، وإظهار العاصمة كعبء أمني أو سياسي، في حين أن الحقيقة تؤكد أن عدن كانت ولا تزال عامل توازن، ونقطة ارتكاز لأي مشروع سلام حقيقي في الجنوب.

غير أن هذا الدور يتعارض مع مصالح قوى لا ترى في الجنوب شريكًا، بل ساحة نفوذ يجب إخضاعها.

كما أنَّ السعي نحو احتلال عدن، سواء بالقوة المباشرة أو عبر الفوضى المنظمة، يعكس إدراكًا لدى هذه القوى بأن بقاء العاصمة خارج سيطرتها يعني فشل مشروعها بالكامل.

فعدن هي بوابة الجنوب، ومن دونها لا يمكن فرض معادلة سياسية تتجاوز الإرادة الجنوبية. ولهذا، تُستخدم أدوات متعددة من ضغط اقتصادي، تصعيد أمني، ومحاولات تشكيك سياسي، في مسعى متكامل لضرب صلابة العاصمة.

لكن التجربة أثبتت أنّ العاصمة عدن ليست مدينة سهلة الكسر، وأن الجنوب الذي دافع عنها في أصعب الظروف لن يسمح بتحويلها إلى غنيمة سياسية.

فاستهداف العاصمة لن يؤدي إلى إسقاط القضية، بل إلى تعميق القناعة بأن معركة الجنوب اليوم هي معركة سيادة ووجود.

وعدن، بوصفها محور هذا المشروع الوطني، ستبقى خط الدفاع الأول عن حق الجنوبيين في استعادة دولتهم، مهما تعددت المحاولات وتبدلت الأدوات.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

قرار رسمي صارم يرعب كل قيادات المجلس الإنتقالي الجنوبي

المشهد اليمني | 1141 قراءة 

صدور قرار رئاسي جديد رقم (27)(صورة القرار)

عدن أوبزيرفر | 870 قراءة 

الكونجرس الأمريكي يفرح ملايين اليمنيين بخطوة شجاعة لم يتوقعها أحد

نيوز لاين | 732 قراءة 

عاجل: إيران تعلن رسميا ”وقوع جنود أمريكيين في الأسر”!!

المشهد اليمني | 728 قراءة 

ماهي القوة القاهرة التي اعلنتها اليوم عدد من دول الخليج..؟!

عدن أوبزيرفر | 653 قراءة 

كشف حقيقة إطلاق الحوثيون طائرات مسيرة باتجاه السعودية

عدن أوبزيرفر | 540 قراءة 

السعودية تستقبل قيادياً بارزاً من المجلس الانتقالي الجنوبي بعد حلّه

نيوز لاين | 469 قراءة 

عاجل:تدشين صرف المرتبات بريال السعودي بعدن

كريتر سكاي | 444 قراءة 

عيدروس الزبيدي بوسط المكلا بحضرموت (فيديو)

مراقبون برس | 378 قراءة 

عاجل.. إيران تحترق بعد قصف إسرائيلي.. تفاصيل

موقع الأول | 364 قراءة