هجوم نوعي يفضح هشاشة القبضة الأمنية للحوثيين في البيضاء.. قتلى وجرحى في صفوف المليشيا بكمين مسلح
لقي اثنان من عناصر مليشيا الحوثي الإرهابية مصرعهما، وأُصيب ثلاثة آخرون، مساء الأربعاء، في هجوم مسلح استهدف دورية تابعة للمليشيا في مديرية القريشية ببلاد قيفة، جنوب مدينة رداع، بمحافظة البيضاء، في واقعة جديدة تعكس تصاعد حالة الرفض الشعبي والتفلت الأمني في مناطق سيطرتها.
وقالت مصادر محلية إن مسلحين مجهولين نصبوا كميناً محكماً لدورية حوثية في منطقة غول الذراع، الواقعة على طريق النظيم، حيث باغتوا أفراد الدورية بإطلاق نار كثيف، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم، قبل أن ينسحب المهاجمون من المكان دون أن تتمكن المليشيا من ملاحقتهم أو اعتقال أي منهم.
وأضافت المصادر أن الهجوم تسبب بحالة ارتباك واسعة في أوساط المليشيا، التي سارعت إلى استقدام تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة، وفرضت طوقاً أمنياً مشدداً شمل موقع الهجوم والطرق المؤدية إليه، وسط عمليات تفتيش عشوائية وحملة استنفار غير مسبوقة.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تزايد العمليات المسلحة ضد مليشيا الحوثي في محافظة البيضاء، التي تشهد حالة احتقان شعبي متصاعد نتيجة الانتهاكات المستمرة التي تمارسها الجماعة بحق السكان، من اعتقالات تعسفية، وجبايات قسرية، وملاحقات أمنية، الأمر الذي فشل معه القمع في فرض حالة استقرار حقيقي.
ورغم خطورة الحادثة، التزمت مليشيا الحوثي الصمت ولم تصدر أي بيان رسمي يوضح ملابسات الهجوم أو حجم الخسائر، في محاولة معتادة للتقليل من وقع الضربات التي تتلقاها في مناطق نفوذها، خشية انعكاسها على معنويات عناصرها وصورتها الأمنية المتآكلة.
ويرى مراقبون أن استمرار مثل هذه الهجمات يؤكد عجز المليشيا عن إحكام سيطرتها الأمنية، ويكشف هشاشة وجودها العسكري، خصوصاً في المناطق التي تواجه رفضاً مجتمعياً واسعاً لمشروعها الطائفي وسلوكها القمعي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news