أصدر مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الأربعاء، قرارًا بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي، وإحالته إلى النائب العام، على خلفية اتهامه بارتكاب جريمة الخيانة العظمى، وما ترتب عليها من تهديد مباشر للأمن والاستقرار والمركز القانوني للدولة.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن مجلس القيادة عقد اجتماعًا طارئًا ناقش فيه التطورات الأمنية الخطيرة في عدد من المحافظات، وفي مقدمتها العاصمة المؤقتة عدن، وأقر حزمة من الإجراءات العاجلة الرامية إلى حماية المدنيين، والحفاظ على مؤسسات الدولة، والتصدي لأي محاولات لزعزعة الأمن أو تقويض الشرعية الدستورية.
وفي سياق متصل، أعلن تحالف دعم الشرعية أن عيدروس الزبيدي فرّ إلى مكان غير معلوم، عقب قيامه بتوزيع كميات من الأسلحة والذخائر على مجاميع مسلحة، في محاولة لإحداث اضطراب أمني وفوضى داخل مدينة عدن، مؤكدًا أن هذه التصرفات تمثل تهديدًا خطيرًا للسلم الأهلي.
كما أجرى رئيس مجلس القيادة الرئاسي اتصالات للاطمئنان على الأوضاع الأمنية في محافظة أبين، مشددًا على أهمية رفع الجاهزية الأمنية وحماية المواطنين وممتلكاتهم، ومؤكدًا أن الدولة ماضية في فرض النظام وسيادة القانون.
على الصعيد الدولي، رحبت الأمم المتحدة بدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي لعقد مؤتمر جامع للمكونات الجنوبية في العاصمة السعودية الرياض، معتبرة الخطوة مسارًا مهمًا لتعزيز الحوار السياسي ومعالجة القضايا الخلافية ضمن إطار الدولة اليمنية الواحدة.
كما أعربت الحكومة البريطانية عن ترحيبها بالدعوة ذاتها، مجددة دعمها لوحدة اليمن، ولمجلس القيادة الرئاسي، والجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار السياسي والأمني، وإنهاء حالة الانقسام.
ويأتي هذا التطور في ظل مرحلة مفصلية تشهدها البلاد، وسط تأكيدات رسمية بأن أي محاولات للخروج عن الإجماع الوطني أو تهديد وحدة اليمن وسيادته ستواجه بإجراءات قانونية حازمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news