”باسلمة”: على السعودية تحويل اليمن من ”عبء أمني” إلى شريك و”بيان الرياض” أصبح دستوراً للإنقاذ

     
بران برس             عدد المشاهدات : 108 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
”باسلمة”: على السعودية تحويل اليمن من ”عبء أمني” إلى شريك و”بيان الرياض” أصبح دستوراً للإنقاذ

قال مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي لشؤون الإدارة المحلية "بدر محمد باسلمة"، الثلاثاء 6 يناير/ كانون الأول، إن انضمام اليمن إلى المنظومة الخليجية لم يعد خياراً، بل "ضرورة بقاء" لسد الفراغ الاستراتيجي الذي لن يملأه إلا الدولة أو الفوضى، مؤكداً أن بيان الرياض الأخير، أصبح دستوراً للإنقاذ. 

وأضاف "باسلمة"، في مقال وصل "بران برس"، إن الجنوب اليمني لم يعد مجرد "حديقة خلفية" أو ساحة للتجاذبات الإقليمية المتعددة، فمع التحولات الدراماتيكية الأخيرة، وانسحاب الفاعلين الإقليميين تاركين المشهد لمرجعية واحدة، نجد أنفسنا أمام "رقعة شطرنج" أعيد ترتيبها قسراً".

وأشار في المقال المعنون بـ "اليمن والخليج.. ما بعد "تعدد الأجندات": هندسة الدولة الواحدة في زمن "الراعي الوحيد"، إلى أنه مع تزاحم الأساطيل الدولية عند باب المندب، تجد الرياض ودول الخليج نفسها أمام واقع جيوسياسي جديد وعاري من "الأعذار"، مضيفاً "لم يعد هناك حلفاء متشاكسون، ولا وكلاء معطلون". 

وقال "إن الجزيرة العربية تواجه خاصرتها الجنوبية منفردة، وأي فراغ يتركه انسحاب القوى السابقة سيتحول فوراً إلى "دعوة مفتوحة" للفوضى أو للأطماع الخارجية المتربصة".

وتطرق إلى "بيان الرياض" ، الذي قال إنه لم يعد اليوم مجرد خارطة طريق للتسويات، بل أصبح "دستوراً للإنقاذ" ومظلة وحيدة لتوحيد الجبهة الداخلية، لعبور الفجوة من واقع "ما بعد الانكسار" إلى حلم التكامل.

وتحدث عن عديد مسارات، قال إنها تواكب المتغيرات الجديدة، الأول يتمحور في الموقف السعودي، الذي تحول من "إدارة التحالف" إلى "القيادة المنفردة للبناء"، وقال إنه مع خروج الشركاء الإقليميين، تغادر الرياض مربع "إطفاء الحرائق" والتوفيق بين الحلفاء، إلى مربع "البناء المباشر". 

وأكد أن البيان السعودي والتحركات الأخيرة لم تعد مجرد رسائل دبلوماسية، بل إعلاناً ضمنياً بأن المملكة هي الضامن الوحيد، وأن اليمن يجب أن يجهز ليكون دولة مؤسسات بجوارها. 

ويرى أن التحدي الآن لم يعد "فلترة" المكونات، بل "ملء الفراغ" الهائل الذي تركه الانسحاب الإماراتي وتراجع القوى المحلية المرتبطة به، مؤكداً أن السعودية اليوم أمام مسؤولية تاريخية لتحويل اليمن من "عبء أمني" إلى شريك، عبر ضخ تنمويل هائل (مشروع مارشال خليجي) يمنع انهيار ما تبقى من هياكل المجتمع.

وفي المسار الثاني ذكر مجلس القيادة الرئاسي، الذي قال إن المعضلة فيه كانت تكمن في الرؤوس المتعددة، أما اليوم ومع تراجع الطرف الذي كان يملك القدرة على التعطيل، سقطت ذريعة "التوافق الصعب". 

وقال إن "مجلس القيادة الرئاسي مطالب الآن بالتحول الفوري من "تحالف ضرورة" إلى "سلطة قرار سيادي"، مشيراً إلى أن العالم والإقليم ينتظرون "رقم هاتف واحد" في عدن. 

كما أن الأولوية القصوى الآن هي دمج كافة التشكيلات العسكرية والأمنية (التي فقدت غطائها السابق) تحت وزارتي الدفاع والداخلية. لم يعد هناك مجال لبقاء "مجموعات مسلحة" خارج الدولة ، فالفرصة سانحة لتوحيد البندقية بقرار وطني خالص.

وفي حديثه عن المسار الثالث وهو الجنوب من مفاوضة المكونات" إلى "احتواء المجتمع"، أكد أن انكسار المشروع السياسي لـ "الانتقالي" لا يعني نهاية القضية الجنوبية، بل يعني عودتها إلى حضن الدولة. 

ولفت إلى أنه بدلاً من التفاهمات السياسية مع كيانات موازية ، يجب أن تتوجه الدولة مباشرة إلى المواطن الجنوبي. الخطر الآن ليس الانفصال، بل "الفراغ الأمني"، مؤكداً أن الحل يكمن في تطبيق الفيدرالية الضامنة" التي تمنح الجنوبيين حكماً محلياً كاملاً وإدارة لمواردهم، ولكن تحت مظلة الدولة والشرعية. 

وأكد كذلك أن الخيار "الفيدرالي" هو الجسر الآمن الذي يضمن للجنوب حقوقه ورفاهيته، ويحميه من الصراعات البينية أو العزلة الدولية التي قد تنشأ عن الفراغ الحالي.

وأوضح أن توحيد الجبهة الداخلية (الشرعية) وانتهاء التجاذبات في عدن، يجرد الحوثي من أكبر أوراقه، و"اللعب على تناقضات الخصوم"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الوصول إلى سلام الآن أصبح أكثر إلحاحاً، ولكنه سلام "القوة" لا سلام "الاسترضاء".

وذكر أن الهدف هو تفكيك "مشروع الثورة" لصالح "منطق الدولة"، ودمج الجميع في نظام اتحادي يضمن الرواتب والخدمات، وقال إن الحوثي الآن يواجه دولة مدعومة من حليف إقليمي موحد، مما يجعله أمام خيارين، إما الانخراط في تسوية تحوله لمكون سياسي محلي، أو مواجهة عزلة تامة أمام جبهة وطنية موحدة.

وقال باسلمة في مقاله، "إن تأسيس دولة يمنية فيدرالية، تضمن تفتيت المركزية وتمنع عودة الاستبداد، هو "الشرط المسبق" الفني والأمني للانضمام لمجلس التعاون"، مشيراً إلى أنه اليوم، زالت العقبات الداخلية التي كانت تعيق هذا المشروع. 

وأوضح أن وجود يمن اتحادي، تتصدره حضرموت كنموذج، وتذوب فيه المكونات المسلحة في جيش واحد، سيجعل من قرار ضم اليمن للمجلس "مكسباً استراتيجياً"، يغلق باب المندب أمام الأطماع الخارجية للأبد. 

وختم بالقول: "إنها لحظة الحقيقة، الساحة خالية، والقرار بيد "الشرعية" و"الرياض" لبناء يمن مستقر داخل المنظومة الخليجية، قبل أن يملأ الشياطين الفراغ مرة أخرى".

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أمريكا تكشف من أسقط طائراتها الحربية في الكويت

بوابتي | 645 قراءة 

إعلان إيراني مفاجئ بشأن الهجوم على منشأة ‘‘رأس تنورة’’ السعودية

المشهد اليمني | 559 قراءة 

الدفاعات الجوية الكويتية تسقط ثلاث مقاتلات أمريكية.. وإعلان رسمي للجيش الأمريكي

المشهد اليمني | 469 قراءة 

تسعيرة صادمة للغاز

كريتر سكاي | 461 قراءة 

ترامب يحدد الفترة المتوقعة لإنهاء حرب إيران ويؤكد: قضينا على القيادة العسكرية خلال ساعة واحدة

المشهد اليمني | 446 قراءة 

عودة مفاجئة لطارق صالح إلى الساحل الغربي.. يدعو لمعركة الخلاص

نافذة اليمن | 415 قراءة 

عاجل :تدشين صرف المرتبات(اسماء)

كريتر سكاي | 360 قراءة 

إيران تعلن عن مقتل قادة جدد بغارات أمريكية إسرائيلية - [الأسماء]

بوابتي | 331 قراءة 

أول دولة عربية تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران بعد هجمات صاروخية ومسيرات

نيوز لاين | 312 قراءة 

دولة خليجية تعلن القبض على العديد من الاشخاص تداولول ونشروا مقاطع بشكل غير قانوني... وتحذر المقيمين

بوابتي | 307 قراءة