بعد 4 شهور من القصف.. ظهور أول للعاطفي والرويشان وغموض مصير عبدالكريم وعبدالخالق الحوثي

     
مندب برس             عدد المشاهدات : 130 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
بعد 4 شهور من القصف.. ظهور أول للعاطفي والرويشان وغموض مصير عبدالكريم وعبدالخالق الحوثي

في حين أحدثت الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع وتجمعات تابعة لجماعة الحوثيين في الحديدة وصعدة وصنعاء دماراً واسع النطاق، أثار الظهور الأول لوزير دفاع الجماعة بعد 4 أشهر من الاختفاء تساؤلات متصاعدة بشأن مصير وزير داخليتها الذي لا يزال غائباً منذ الضربة الإسرائيلية التي قضت على قادة بارزين في الجماعة.

ومع أول ظهور لوزير دفاع الحوثيين، محمد العاطفي، بعد إصابته في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت اجتماعاً لحكومة الجماعة غير المعترف بها، تصاعدت الشكوك بشأن مصير وزير الداخلية عبد الكريم الحوثي، الذي اختفى أيضاً عقب ذلك الاستهداف الذي أدى إلى مقتل رئيس الحكومة أحمد الرهوي و9 من الوزراء في حكومة الانقلاب.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تأكيدات أممية على أن القصف والغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية تسببت في خسائر كبيرة، وألحقت دماراً واسعاً بالمواقع الحيوية، وسط تصعيد إقليمي فاقم من معاناة المدنيين وأعاق العمل الإنساني.

ونشرت وسائل إعلام الحوثيين خبر عقد الحكومة غير المعترف بها، في مكان سري، أول اجتماع لها منذ 31 أغسطس (آب) الماضي؛ تاريخ الاجتماع الذي كان قد استُهدف حينها بغارة إسرائيلية.

وظهر لأول مرة في الصور المرفقة بالخبر وزير الدفاع محمد العاطفي، الذي أُصيب في تلك الضربة وبقي يتلقى العلاج أشهراً عدة. كما ظهر إلى جواره نائب رئيس الحكومة الانقلابية جلال الرويشان، الذي أُصيب هو الآخر في الغارة نفسها.

ورغم تأكيد مصادر مطلعة في صنعاء تعافي العاطفي من إصابته البالغة، فإن ملامح الإرهاق وآثار المعاناة بدت واضحة عليه وعلى الرويشان في اللقطات المحدودة التي بثتها وسائل الإعلام، في محاولة لتأكيد أنهما لا يزالان على قيد الحياة.

اختفاء عم زعيم الجماعة

في المقابل، أثار عدم ظهور وزير داخلية الانقلاب عبد الكريم الحوثي، الذي أُصيب أيضاً في الغارة، مزيداً من الشكوك بشأن مصيره، خصوصاً أنه يُعدّ أحدَ الأعمدة التنظيمية للجماعة، وهو عمّ زعيم الحوثيين، وعضو بارز في مجلس حكم المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

ويمتد الغموض كذلك إلى عبد الخالق الحوثي، شقيق زعيم الجماعة قائد «المنطقة العسكرية السابعة»، الذي انقطعت أخباره عقب استهداف غارة أميركية موقعاً عسكرياً بضواحي صنعاء يُرجح أنه كان موجوداً فيه.

بالتزامن مع هذه التطورات، أكدت الأمم المتحدة أن التحديات التشغيلية لقطاع الإغاثة في اليمن خلال العام الماضي، بما فيها احتجاز الموظفين من قبل سلطات الحوثيين، والقيود البيروقراطية، وانعدام الأمن المستمر، أدت إلى تقييد تقديم الخدمات الإنسانية بشكل متصاعد.

وأوضحت أن هذه القيود تفاقمت بفعل التصعيد الإقليمي، حيث أسفر القصف والغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية على الحديدة وصعدة وصنعاء عن خسائر كبيرة في صفوف المدنيين، وتدمير واسع للمواقع الحيوية.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

وزير الخارجية الإيراني يتصل بنظيره القطري.. والأخير يلقنه درسا قويا

المشهد اليمني | 641 قراءة 

بموافقة إيران .. دولتان فقط يسمح بمرور سُفنها

موقع الأول | 576 قراءة 

فتحي بن لزرق يوجه رسالة إلى دول الخليج ويحذّرها من أكبر خطأ استراتيجي

بوابتي | 481 قراءة 

انقطاع طريق نقيل سمارة_ إب بشكل كلي .. صور

يمن فويس | 464 قراءة 

المحلل السياسي المصري حمدي الحسيني لـ“برَّان برس”: إضعاف إيران سيفتح نافذة للسلام في اليمن ويعيد جماعة الحوثي لحجمها الحقيقي (حوار)

بران برس | 433 قراءة 

أنقرة تعلن اعتراض صاروخ إيراني وتتوعد بحماية أجوائها

حشد نت | 403 قراءة 

عاجل : أول تصريح للرئيس الإيراني يخاطب فيه قادة دول الخليج بخصوص أعمال القصف الإيرانية

عدن الغد | 390 قراءة 

الإنتقالي ينتحل صفة رسمية في عدن والسلطة المحلية تحذر

موقع الجنوب اليمني | 369 قراءة 

ماذا يفعل الحوثي في رأس عيسى؟ سرّ ”الميزان الجديد” الذي صدم الجميع!

المشهد اليمني | 359 قراءة 

عبدالملك الحوثي أمام قرار مصيري.. وترقب لما سيعلنه خلال أيام

نافذة اليمن | 320 قراءة