أخبار وتقارير
شهد قطاع غزة، منذ ساعات الصباح الأولى اليوم الإثنين، تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً هو الأعنف، حيث شنت قوات الاحتلال سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي المكثف، ترافق مع عمليات نسف واسعة للمباني السكنية والمنشآت الحيوية.
نسف المربعات السكنية
وأفادت مصادر ميدانية بأن منطقة حي التفاح (شمال شرق غزة) تعرضت لثلاث عمليات نسف ضخمة لمربعات سكنية منذ الصباح. وفي تطور لاحق، قامت قوات الاحتلال باستخدام آليات مفخخة لتفجير عدد من المنازل والمنشآت في حي الزيتون (جنوب شرق المدينة)، مما أدى إلى تدمير هائل في البنية التحتية والممتلكات.
قصف الشمال والمخيمات
بالتوازي مع ذلك، لم يتوقف القصف المدفعي والجوي العنيف الذي استهدف المناطق الشرقية من مخيم جباليا والأطراف الشمالية لمدينة بيت لاهيا. وأوضحت التقارير أن طائرات الاحتلال الحربية نفذت أحزمة نارية مكثفة في مختلف مناطق شمال وشرق القطاع، بهدف عزل تلك المناطق وتسهيل عمليات التوغل البري.
تحركات ميدانية
وعلى الأرض، رصدت كاميرات الناشطين توغلاً لعدد من الآليات العسكرية الإسرائيلية في عدة محاور قتالية، وسط استمرار دوي الانفجارات الناتجة عن عمليات النسف والقصف الصاروخي. ويرى مراقبون أن هذا التدمير الممنهج يهدف إلى تغيير المعالم الجغرافية للأحياء الشرقية لمدينة غزة وفرض واقع ميداني جديد.
تأتي هذه التطورات في ظل وضع إنساني كارثي يعيشه سكان القطاع، مع استمرار الحصار الخانق وتعطل المسارات الدبلوماسية لوقف إطلاق النار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news