أخبار وتقارير
(الأول) غرفة الأخبار:
أفاد مصدر محلي في محافظة حضرموت، اليوم الأحد، بنشوب حالة من التوتر العسكري في مناطق بمديريات الوادي، عقب رفض عدد من ضباط قوات الطوارئ تنفيذ توجيهات عليا بالانسحاب من مواقعهم الحالية.
رفض الأوامر والتمسك بالمواقع
وأوضح المصدر أن التوجيهات الصادرة قضت بإخلاء المواقع العسكرية، إلا أن عدداً من الضباط أعلنوا رفضهم القاطع للمغادرة.
وبحسب المصدر، فإن الخلاف تركز حول "المنهوبات والمعدات" المتواجدة في تلك المواقع، حيث رفض الضباط تركها واختاروا البقاء والقتال إلى جانب أفرادهم دفاعاً عن تلك العتاد والمواقع.
تصاعد حدة التوتر
وأشار المصدر إلى أن هذا الموقف أدى إلى تصاعد حالة الاستنفار في المنطقة، وسط مخاوف من اندلاع مواجهات مسلحة مباشرة بين القوات الرافضة للانسحاب والقوات المكلفة باستلام المواقع.
وتسود حالة من الترقب والحذر في أوساط السكان المحليين مع انتشار الآليات العسكرية في محيط المواقع المتنازع عليها.
جهود الاحتواء
وفي السياق ذاته، أكد المصدر وجود مساعٍ وتحركات من قبل شخصيات اجتماعية وقيادات عسكرية رفيعة لاحتواء الموقف ومنع انفجار الوضع عسكرياً.
وتكثف هذه الوساطات جهودها لإقناع الضباط بالعدول عن قرارهم وتغليب لغة الحوار لضمان خروج آمن وتجنب إراقة الدماء في وادي حضرموت.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه محافظة حضرموت تحولات كبيرة في خارطة السيطرة الميدانية، تزامناً مع انتشار قوات درع الوطن في المناطق الاستراتيجية بساحل ووادي المحافظة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news