من المقرّر أن يعقد مجلس الأمن الدولي سلسلة من الاجتماعات الرئيسية خلال شهر يناير/كانون الثاني الجاري، لمناقشة عدد من الملفات الدولية الملحّة، في مقدّمتها الأوضاع في اليمن وسوريا والقضية الفلسطينية، إلى جانب قضايا أخرى تشمل قبرص وهايتي وكولومبيا وآسيا الوسطى.
وبشأن الملف اليمني، أفادت مصادر أممية بأن المجلس سيعقد إحاطته الشهرية المعتادة حول تطورات المشهد السياسي والإنساني والأمني في البلاد، يعقبها مشاورات مغلقة بين أعضائه لتقييم المستجدات على الأرض ومستقبل المسار الأممي.
ومن المتوقّع أن يصوّت المجلس خلال الشهر الجاري على تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها)، التي تنتهي في 28 يناير/كانون الثاني، وسط نقاشات متزايدة حول فاعلية البعثة في ظل استمرار الخروقات والتوترات العسكرية في محيط الموانئ.
كما يُرجَّح أن يمدّد مجلس الأمن العمل بآلية التقارير الشهرية المتعلقة بهجمات جماعة الحوثي على السفن التجارية وسفن الشحن في البحر الأحمر، وذلك بموجب الولاية المنصوص عليها في القرار 2722، التي تنتهي منتصف فبراير/شباط المقبل، في ظل تصاعد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه الهجمات على أمن الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.
وتأتي اجتماعات المجلس في وقت تشهد فيه المنطقة تقاطعات أزمات متزامنة، ما يضع المجتمع الدولي أمام تحديات متزايدة في إدارة النزاعات واحتواء تداعياتها الإنسانية والأمنية، خاصة في اليمن الذي لا يزال يعاني من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news