أطلق الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس شرطة دبي، تصريحات مثيرة للجدل دعا فيها إلى إعادة النظر في خارطة التحالفات السياسية في اليمن، مطالباً بالاعتراف بما وصفه بـ "الغلطة" والعودة للرهان على عائلة الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح لتصحيح الأوضاع.
ورسم خلفان ملامح مستقبل السلطة في اليمن، في حال سقوط مليشيا الحوثي، مقترحاً رؤية تعيد "آل عفاش" إلى واجهة المشهد.
وقال إن أحمد علي عبدالله صالح سيتولى منصب الرئيس. بينما سيشغل طارق محمد عبدالله صالح (ابن عمه) منصب وزير الدفاع.
وزعم خلفان في تدوينته أن أحمد علي عبدالله صالح كان قد وصل إلى الرياض في وقت سابق لطلب العون والمؤازرة، إلا أن طلبه قوبل بالرفض آنذاك.
ووجّه خلفان نداءً مباشراً للقوى الإقليمية واليمنية بضرورة تغيير الاستراتيجية المتبعة في اليمن، وطالب بالاستعانة بعائلة صالح لتصحيح الأمور، معتبراً إياهم الطرف الأجدر بهذه المهمة.
ودعا بصراحة إلى ضرورة الاعتراف بما وصفها "الغلطة" التي ارتكبت في إدارة الملف اليمني خلال الفترة الماضية.
تأتي تصريحات خلفان في توقيت حساس تنهار فيه نفوذ حلفاء الإمارات التقليديين (المجلس الانتقالي) في حضرموت، وتبدو تلك التسريبات محاولة لجس النبض حول إيجاد "طرف ثالث" (عائلة صالح) يحظى بقبول في الشمال والجنوب لمواجهة التمدد السعودي الحالي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news