كتب الناشط السياسي محمد عبيد الفقير تغريدة مثيرة للجدل على حسابه في منصة «إكس» (تويتر سابقًا)، تابعتها «العين الثالثة»، شكّك فيها في الرواية الرسمية التي تحدثت عن ضبط سفينة يُزعم أنها تحمل أسلحة، معتبرًا أن الوقائع الميدانية وإفادات مسؤولي الميناء تتناقض بشكل واضح مع هذا الادعاء.
وقال الفقير إن الإعلان الرسمي عن حمولة السفينة “لم يصمد أمام إفادات مسؤولي الميناء وتسريبات الوقائع”، مشيرًا إلى أن استمرار الصمت الرسمي إزاء هذه التناقضات لا يمكن تفسيره بالحكمة أو التحفظ، بل يرقى – بحسب تعبيره – إلى “التواطؤ مع الغموض”.
ولفت الناشط إلى أن طبيعة الاستهداف الذي جرى، والذي وصفه بـ«الدقيق والمحصور في مركبات محددة (الباك أب)»، لا يعكس – في تقديره – تعاملًا مع تهديد أمني مزعوم، بقدر ما يكشف عن “معرفة مسبقة بالحقيقة وسياق مختلف عمّا جرى تسويقه للرأي العام”.
وأضاف الفقير أن “الذرائع كثيرًا ما تُصاغ لتسويق قرارات اتُخذت سلفًا”، مؤكدًا أن الحقائق قد تُؤجَّل لكنها لا تُمحى، بل “تنتظر لحظة انكشافها”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه القضية جدلًا متصاعدًا في الأوساط الإعلامية والحقوقية، وسط مطالبات بالكشف عن تفاصيل شفافة حول ملابسات السفينة وطبيعة الإجراءات التي اتُّخذت، بما يضمن حق الرأي العام في معرفة الحقيقة كاملة دون انتقائية أو تضليل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news