أكد مستشار رئيس الجمهورية ونائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة، عبدالملك المخلافي، مساء اليوم السبت، أن الدعوة لعقد مؤتمر شامل للقضية الجنوبية في الرياض أسقطت بصورة نهائية احتكار المجلس الانتقالي لتمثيل القضية، وأعادتها إلى أصحابها الحقيقيين من أبناء الجنوب كافة.
وأوضح المخلافي، في منشور رصده "المشهد اليمني"، أن هذه الدعوة، التي جاءت استجابة من الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي لمناشدات أبناء المحافظات الجنوبية، أسقطت خلال ساعات بيان وإعلان عيدروس الزبيدي، وجعلتهما كأن لم يكونا، في أعقاب التأييد الجنوبي والوطني الشامل لدعوة الرئيس، والاستجابة المسؤولة من المملكة العربية السعودية، وما تبعها من تأييد خليجي وعربي ودولي واسع.
وكان الرئيس العليمي قد تقدم مساء الجمعة بطلب رسمي إلى المملكة العربية السعودية لاستضافة مؤتمر جنوبي شامل في الرياض، يضم مختلف القوى والمكونات والشخصيات الجنوبية دون استثناء. ورحبت المملكة بالطلب، مؤكدة أن استجابتها تأتي استمراراً لجهودها في حماية أمن واستقرار اليمن، وداعية جميع المكونات، بما فيها المجلس الانتقالي، إلى إيجاد حلول عادلة ضمن المسار السياسي الشامل.
وشددت وزارة الخارجية السعودية على أن معالجة القضية الجنوبية يجب أن تتم عبر الحوار والجلوس على الطاولة، وليس عبر فرض الأمر الواقع. وتأتي هذه الدعوة بعد ساعات من إعلان عيدروس الزبيدي خطة أحادية تضمنت فترة انتقالية لمدة عامين واستفتاء لتقرير المصير، وهو الإعلان الذي بدا أنه فقد أثره أمام التحرك الرسمي الذي قاده الرئيس العليمي عبر مبادرة مؤتمر الرياض الشامل.
ويتواصل صدور البيانات الدولية والإقليمية والمحلية مرحبةً ومباركةً لمبادرة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي بشأن القضية الجنوبية، ومشيدةً بالاستجابة السريعة من المملكة العربية السعودية لاستضافة مؤتمر الرياض الشامل.
وترافقت هذه المواقف مع تأكيد متكرر على دعم وحدة اليمن وأمنه واستقراره، وإشادة بالجهود السعودية المستمرة في هذا المسار، بما يعكس إجماعاً واسعاً على أهمية المبادرة وما تمثله من خطوة محورية لحماية الاستقرار وتعزيز الحلول السياسية الشاملة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news