أطلقت المقاومة الوطنية العام التدريبي 2026، مستهلة مرحلة جديدة من برامج التدريب والتأهيل، بعد عام وُصف بالحافل في تطوير القدرات العسكرية لمختلف تشكيلاتها البرية والبحرية.
وجرى حفل التدشين بحضور قيادة المحور، وتقدّم المناسبة النائب الثاني لرئيس المكتب السياسي مدير عام خفر السواحل بقطاع البحر الأحمر العميد عبدالجبار الزحزوح، وذلك أمام سرايا رمزية من وحدات الاحتياط التابعة للمقاومة الوطنية في محور الحديدة.
ونقل الزحزوح، في كلمة توجيهية، تحايا نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي قائد المقاومة الوطنية طارق صالح إلى منتسبي المقاومة في محور الحديدة، بمناسبة انطلاق العام التدريبي الجديد، مثمنًا ما تحقق خلال الفترة الماضية من تطور ملحوظ في الجاهزية والانضباط والتأهيل النوعي.
وأشاد بالمستوى الذي وصلت إليه التشكيلات المختلفة للمقاومة الوطنية، بما فيها الألوية التهامية والزرانيق وحراس الجمهورية، مؤكدًا أن أبناء الشعب اليمني يعلّقون آمالًا كبيرة على هذه القوات ويثقون بقدرتها على استكمال معركة التحرير وإنهاء سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية وصولًا إلى العاصمة صنعاء.
وجدد الزحزوح التأكيد على ثبات رؤية المقاومة الوطنية منذ تأسيسها، مشددًا على أن هدفها المركزي لم يتغير، والمتمثل في تحرير صنعاء واستعادة مؤسسات الدولة.
من جانبه، أوضح قائد المحور قائد اللواء السابع حراس الجمهورية العميد زايد منصر أن المقاومة الوطنية استطاعت منذ انطلاقتها تحصين نفسها من أي تجاذبات، مستندة إلى وضوح الرؤية وثبات الهدف، إضافة إلى الجهد المتواصل الذي تبذله قيادتها في مجالات التدريب والتأهيل وتطوير القدرات القتالية عامًا بعد عام.
وبيّن أن محور الحديدة حظي بنصيب كبير من برامج التطوير خلال العام المنصرم، حيث شارك نحو 25 ألف مقاتل في دورات متخصصة في الحرب، إلى جانب 1500 ضابط التحقوا بدورات تأهيلية نوعية.
ودعا قائد محور الحديدة منتسبي المقاومة الوطنية المرابطين في مختلف التشكيلات إلى الالتزام بالانضباط واليقظة، وعدم الانجرار خلف الشائعات التي تروّج لها غرف الدعاية التابعة لمليشيا الحوثي المدعومة من إيران.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news