نفى العميد الركن صادق دويد، مستشار قائد المقاومة الوطنية للشؤون العسكرية والناطق الرسمي باسمها، ما يتم تداوله من مزاعم حول وجود حالات فرار أو انشقاقات في صفوف القوات، واصفًا تلك الادعاءات بأنها حملات دعائية “عارية عن الصحة” تقودها أطراف تسعى للتأثير على المعنويات وزعزعة الجبهة الداخلية.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية قام بها، السبت، إلى قطاع اللواء الخامس حراس جمهورية في جبهة الكدحة بمحور البرح، حيث اطلع على الأوضاع الميدانية ومستوى الجاهزية القتالية، ناقلًا تحايا نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح، إلى المقاتلين المرابطين.
وأكد دويد أن الزيارة تأتي في إطار اهتمام قيادة المقاومة الوطنية بمتابعة أوضاع القوات على الأرض، وتعزيز التواصل المباشر مع الوحدات القتالية في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، مشيدًا بتماسك المقاتلين وانضباطهم على خطوط التماس.
وشدد الناطق الرسمي على أهمية رفع مستوى اليقظة والاستعداد، محذرًا من محاولات مليشيا الحوثي استغلال أي ثغرات ميدانية، ومؤكدًا أن المسؤولية الوطنية تفرض على كل جندي وضابط الالتزام بمهامه العسكرية بما يسهم في حماية الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن قيادة المقاومة الوطنية تتابع مختلف الجبهات المناهضة للحوثيين في عدة محافظات، من الساحل الغربي إلى تعز والضالع وبيحان، مؤكدًا أن كل جبهة تتحمل مسؤولياتها الدفاعية ضمن نطاقها العملياتي.
وجدد دويد التأكيد على أن الهدف الاستراتيجي للمقاومة الوطنية يتمثل في استعادة الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء، معتبرًا أن تحقيق الاستقرار الكامل في المناطق المحررة يظل مرتبطًا باستعادة العاصمة.
ولفت إلى أن وحدات المقاومة الوطنية تواصل برامج التدريب والتأهيل ورفع الجاهزية القتالية، ضمن رؤية تنظيمية واضحة، وبعيدًا عن السجالات الإعلامية.
من جانبه، رحّب أركان حرب اللواء الخامس، العقيد الركن محمد الروسي، بالزيارة، مؤكدًا استمرار منتسبي اللواء في أداء مهامهم ومواصلة القتال تحت قيادة طارق صالح.
ورافق العميد دويد خلال الزيارة العقيد الركن عارف القفاز، ضابط عمليات الميدان بمحور البرح، وعبدالناصر المملوح، مدير الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news