======================
الدكتور /الخضر محمد الجعري
في تكرار لمشهد قوات دلتا الخاصة الأمريكية في الاعتداء على دولة بنما في عام ١٩٨٩م والقاء البقض على مانويل نورييغا رئيس بنما واختطافه الى الولايات المتحدة الامريكية والحكم عليه بالسجن لفترة ٤٠ عاما ..يتكرر نفس السيناريو مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما خارج البلاد..ان هذا الحدث يمثل تسونامي ليس فقط لدول امريكا اللاتينية وقهر لشعوبها مع ماصاحبه من خيانة داخلية..فللأسف يتبجح دونالد ترامب ويتفاخر بفعلته العدوانية على دوله ذات سيادة والدوس على كل القوانين الدولية في عملية بوليسية إرهابية ضد رئيس دوله
تمثل ليست اهانة لدولة فنزويلا بل إهانة لكل رؤساء دول وشعوب امريكا اللاتينية بل أنها إنذار لكل رؤساء دول كولومبيا وكوبا وبوليفيا وروسيا وايران والصين. بل ولكل رئيس في العالم يتمسك بسيادة بلده وقراره وحماية ثرواته ..وان الكل قد بات في مرمى ومخططات المخابرات الامريكية..
مايحير هو أين ذهبت الملايين من قوات الدفاع الشعبي الفنزويلي وجيشه ودفاعاته الجوية؟
التي لم تظهر أي فاعلية في التصدي لطائرات مروحية تحلق على مستوى منخفض يمكن ان تطالها البندقية العادية.
بل أين حراسته الشخصية؟
ولماذا لم تطلق ولو رصاصة واحدة او توجد مقاومة.؟
ان كل هذا يظهر بان الخيانات الداخلية تلعب دورا..وان الدول التي تملك المال والتكنولوجيا والألة العسكرية باستطاعتها فرض الهيمنة وإهانة دول الجوار تحت مسمى حماية حدودها او أمنها القومي..
لقد أصبحت امريكا مكروهة في العالم. ومعزولة كما هو وضع الكيان الصهيوني في تل ابيب..لان الاجرام والبلطجه والدوس على القوانين الدولية والإنسانية أصبحت هي ركن رئيس في سياساتهما وتعاملهما مع الخارج.. ولم تعودا تخشيان قرارات مجلس الأمن أو العقاب لخرق القوانين الدولية..
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news