حضرموت (الجمهورية اليمنية)-
أعلنت قوات قبلية موالية للحكومة في محافظة حضرموت شرقي اليمن، السبت 3 يناير 2026، سيطرتها على مواقع ومناطق عسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت شرقي اليمن.
وقالت "قوات حماية حضرموت" التابعة لـ"حلف قبائل حضرموت"، في بيان نشرته بمنصة فيسبوك الأمريكية، إنها سيطرت على عدد من المواقع والمناطق (لم تحددها) في المكلا "في إطار عملية استلام المعسكرات".
وقبل ذلك، أطلقت القوات تحذيرا من "عمليات وشيكة" في المكلا، ودعت المواطنين إلى "مغادرة محيط مطار الريان فورًا، والابتعاد عن القصر الجمهوري، وإخلاء مواقع لواء بارشيد، ومعسكر الحمراء" في ساحل حضرموت، وفق ما ذكره المسؤول الإعلامي للقوات صبري سالمين بن مخاشن، عبر حسابه بمنصة فيسبوك.
ودعت أيضا المواطنين إلى "الابتعاد عن أي مواقع أخرى يتواجد فيها عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي، وإيقاف عمليات النهب والسلب، حفاظًا على سلامة المدنيين والممتلكات العامة والخاصة".
والجمعة، أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي، إطلاق عملية لاستلام المواقع العسكرية بهدف "تحييد السلاح وحماية المحافظة من سيناريوهات خطيرة لا تخدم إلا الفوضى"، وفق بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".
إعلان العملية العسكرية جاء بعد ساعات من قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، تكليف الخنبشي، قائدا لقوات "درع الوطن" في حضرموت.
وبوقت سابق السبت، تحدث شهود عيان عن غارات جوية استهدفت مقر لواء "بارشيد" غربي المكلا.
وأوضح الشهود أن أعمدة الدخان شُوهدت وهي تتصاعد من المقر، دون ذكر تفاصيل عن نتائج الغارات أو الجهة المنفذة لها.
وتأتي هذه التطورات عقب ساعات من إعلان الحكومة اليمنية سيطرة قوات "درع الوطن" التابعة لها بشكل كامل على منطقة الوادي والصحراء بمحافظة حضرموت، مضيفة أنها تتجه إلى المديريات الساحلية بالمحافظة، التي تشمل المكلا.
وتنقسم حضرموت إداريا إلى قسمين أحدهما يضم المديريات الساحلية وأكبر المدن فيه المكلا، فيما الآخر يشمل مديريات الوادي والصحراء وأكبر مدنه سيئون.
ويأتي هذا غداة اندلاع مواجهات عسكرية في حضرموت، الجمعة، بين القوات الحكومية وعناصر المجلس الانتقالي الجنوبي، بالتزامن مع إسناد جوي للأولى من "تحالف دعم الشرعية" باليمن بقيادة السعودية.
وأسفرت الاشتباكات عن تمكن قوات "درع الوطن" من بسط نفوذها على مواقع حيوية نفطية وعسكرية وحكومية في حضرموت، بينما أعلنت "قوات حماية حضرموت" التابعة لـ"حلف قبائل حضرموت" الموالي للحكومة "تأمين القصر الرئاسي في مدينة سيئون حفاظا عليه من أي نهب".
ويتبنى "الانتقالي" خطابا يقول إن الحكومات اليمنية المتعاقبة همشت المناطق الجنوبية سياسيا واقتصاديا، ويطالب بانفصال الجنوب، وهي مطالب ترفضها السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد، وسط رفض إقليمي ودولي واسع لأي مساس بوحدة اليمن.
وفي 22 مايو/ أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news