ناقش الأمين العام للمكتب السياسي للمقاومة الوطنية، عبدالوهاب العامر، مع مديري مديريات الساحل الغربي، أولويات الاحتياجات التنموية والخدمية، ومستوى تنفيذ المشاريع القائمة، وسبل تسريع إنجازها بما ينعكس على تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وخلال اللقاء، الذي ضم مديري مديريات المخا، موزع، الخوخة، حيس، ذو باب المندب، والوازعية، استعرض العامر مجمل التحديات الراهنة التي تواجه السلطات المحلية، مؤكداً ضرورة مضاعفة الجهود خلال المرحلة المقبلة، والعمل بروح الفريق الواحد لضمان استمرارية المشاريع الخدمية والتنموية وفق الخطط المعتمدة.
ونقل الأمين العام تحيات نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح، بمناسبة العام الجديد، مثمناً دور السلطات المحلية في تفعيل مؤسسات الدولة، وتحسين مستوى الخدمات، والتخفيف من معاناة المواطنين والنازحين الذين تضرروا من ممارسات مليشيا الحوثي.
وأشار العامر إلى أهمية استثمار ما تحقق من بنية تحتية في مناطق الساحل الغربي، داعياً إلى جعل العام الجديد محطة لجذب الاستثمارات، في ظل توفر شبكة طرق حديثة، وموانئ جوية وبحرية، ومشاريع كهرباء أسهمت في تهيئة بيئة مناسبة للنشاط الاقتصادي والتنموي.
وشدد على مسؤولية القيادات المحلية في تعزيز الأمن والاستقرار، والتعامل بفاعلية مع التحديات القائمة، مجدداً التأكيد على استمرار دعم قيادة المكتب السياسي للسلطات المحلية بما يمكنها من أداء مهامها تجاه المواطنين بكفاءة.
من جهتهم، قدم مديرو المديريات عرضاً بمصفوفة المشاريع ذات الأولوية في كل مديرية، إلى جانب تقارير حول نسب الإنجاز في المشاريع الجاري تنفيذها، والاحتياجات الملحة للمرحلة القادمة.
وحضر اللقاء عدد من قيادات المكتب السياسي، بينهم رئيس الدائرة التنظيمية وضاح بن بريك، ورئيس دائرة الشباب إبراهيم المزلم، ورئيسة دائرة المنظمات والشؤون الإنسانية فتحية المعمري، ورئيس دائرة الإعلام والثقافة والإرشاد محمد أنعم، ونائب رئيس هيئة الرقابة التنظيمية الشيخ محمد الشرجبي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news