اكدت مصادر، نقلت عنها "العربية"، ان قوات المجلس الانتقالي الجنوبي اغلقت الطرق المؤدية إلى عدن من المحافطات الشمالية
وبعد سيطرة قوات درع الوطن على
مدينة سيئون
في وادي حضرموت، وفرار عناصر وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، أكد محافظ حضرموت سالم الخنبشي أن المحافظة ستعود إلى ما كانت عليه.
وقال الخنبشي اليوم السبت: "ساعات وسنعيد حضرموت إلى ما كانت عليه قبل 3 ديسمبر".
المهرة وحضرموت
كما أكد أن طريق المكلا - بلحاف مفتوح لخروج الانتقالي من المهرة وحضرموت، مشيرا إلى رصد خروج مجاميع للانتقالي من المكلا نحو عدن.
وأضاف "منحنا الخروج الآمن والفوري للانتقالي من المكلا والمهرة عبر حضرموت باتجاه عدن"، مبيناً أن "درع الوطن" سيطرت على قيادة المنطقة العسكرية الثانية في المكلا.
كذلك أشار إلى تدمير معسكر الغٌبر بشكل كاملاً، قائلاً "طلبنا من تحالف دعم الشرعية تدمير تعزيزات للانتقالي بمعسكر الغٌبر قبل تحركها إلى المكلا". ولفت إلى أن "قوات الانتقالي بمطار الريان رفضت الخروج فتم القضاء عليها".
إلى ذلك، أعلن أن "حلف قبائل حضرموت بقيادة الشيخ عمرو بن حبريش يلتف من شرق المكلا تحت قيادة درع الوطن".
فيما أفاد موفد العربية/الحدث بسيطرة قوات حماية حضر موت على مطار الريان في المكلا.
"حضرموت خط أحمر"
من جهته، شدد مجلس حضرموت الوطني على أن المدينة "عادت إلى أبنائها وانتصر القرار الحضرمي الحر". واعتبر المجلس في بيان أن "كل أدوات العبث والوصاية سقطت".
اخبار التغيير برس
كما أشار إلى أن المدينة "استعادت اليوم مكانتها الطبيعية كمدينة آمنة، خاضعة لإرادة أهلها، بعد أن حُسم الموقف ميدانيًا لصالح الاستقرار والنظام، لا الفوضى ولا المشاريع المفروضة بقوة الأمر الواقع".
إلى ذلك، أثنى المجلس على قوات درع الوطن، وانضباطها ووضوح مهمتها"، وتوجّه بالشكر إلى السعودية على وقوفها إلى جانب حضرموت وأهلها، ورفض الفوضى. وختم مشدداً على أن "هذا النصر ليس موجّهًا ضد أحد، لكنه رسالة حازمة للجميع، بأن حضرموت خط أحمر، وأمنها غير قابل للمساومة، وقرارها لا يُختطف ولا يُدار إلا بأيدي أبنائها".
نحو المكلا
أتى ذلك، بعدما أكد محافظ حضرموت في وقت سابق اليوم السيطرة على سيئون، فضلاً عن معسكر الأدواس شمال مدينة المكلا جنوب حضرموت. ودعا "قوات الانتقالي للخروج من المكلا باتجاه عدن حفظاً للأرواح". وشدد على ضرورة الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة في المكلا. وأكد أن "حضرموت ستظل دوماً نموذجاً للوعي والرقي، وأرضاً للتسامح الذي يرفض المساس بمقدرات الوطن وممتلكات المواطنين"، وفق ما نقلت وكالة "سبأ".
وكانت قوات درع الوطن سيطرت على سيئون ومطارها، فضلا عن القصر الرئاسي وعدة مقرات حكومية. كما انتشرت في كافة أرجاء المدينة بينما فر عناصر الانتقالي مع تقدم "درع الوطن".
يذكر أن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي كانت شنت مطلع ديسمبر الماضي (2025) هجوماً مباغتاً على محافظتي حضرموت والمهرة وتوسعت في شرق البلاد.
في حين شددت الحكومة اليمنية على ضرورة الانسحاب والتراجع، إلا أن الانتقالي رفض ذلك.
لتنطلق أمس الجمعة عملية عسكرية سلمية من أجل "استعادة المعسكرات" كما وصفتها الحكومة اليمنية، لافتة إلى أنها طلبت دعم تحالف دعم الشرعية في حال واجهت أي هجمات عسكرية.
إنشر على واتس أب
إنشر على الفيسبوك
إنشر على X
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news