في اول تعليق له ضرب اجذار الحقيقه وكشف الواقع المؤلم بعد ان اصبح الاوغاد في اماكن ليس بامكانهم يسوقون التاس الى الموت بدلا من الحياه ويزرعون الفتنه اينما تواجدو .. مسيرين للخارج ياتمرون بما يملى عليهم .
هذا وقد تصدر تعليق فايز المالكي الترند العالمي
وقال المقدم والممثل الناشط السعودي فايز المالكي عقب اعلان عيدروس الزبيدي الغير دستوري وتنصيب نفسه عن ابناء الجنوب. : إنَّ من أبسط مبادئ السيادة والعدالة الوطنية أن يكون حكم أي بلد نابعًا من أبنائه، ممن يحملون همَّه، ويعيشون مع شعبه، ويتألمون لألمه، ويعرفون تفاصيل معاناته عن قرب. ف #اليمن بتاريخها العريق وتضحيات أبنائها، أولى أن يحكمها يمنيون خالصو الانتماء، لم يتخلّوا عن هويتهم، ولم يستبدلوا جنسيتهم، ولم يبتعدوا عن أرضهم وشعبهم.
واضاف المالكي : كيف يُعقل أن يُسلَّم مصير وطنٍ كاليمن لشخصٍ ترك بلده، وتخلى عمليًا عن جنسيته، وحمل جنسية دولة أخرى، بينما أسرته وأبناؤه يعيشون خارج اليمن، في فنادق ورفاهية، بعيدًا عن معاناة الشعب اليمني الذي يرزح تحت الحرب والفقر والحصار؟ كيف يمكن لمن لم يعش الألم اليومي لليمني، ولم يقف في طوابير الجوع، ولم يسمع أنين المرضى، أن يكون أصدق تمثيلًا لإرادة هذا الشعب؟
وتابع : الحكم ليس منصبًا شكليًا، ولا مكافأة سياسية، بل أمانة ومسؤولية تاريخية. ومن لا يعيش الوطن، ولا ينتمي إليه انتماءً كاملًا، ولا يربط مستقبله ومستقبل أبنائه به، لا يمكنه أن يكون مؤتمنًا على قراره وسيادته. اليمن لا ينقصه الرجال ولا العقول، بل يزخر بأبنائه الشرفاء القادرين على قيادته، ممن لم يساوموا على هويتهم، ولم يبدّلوا انتماءهم، ولم يجعلوا أوطانًا أخرى ملاذًا آمنًا لهم بينما يطالبون بحكم وطنٍ ينزف.
واشار : إن أولى الناس بحكم اليمن هم أبناؤه، اليمنيون الصادقون، الذين لم يتركوا جنسيتهم، ولم يستبدلوا ولاءهم، ولم يغادروا شعبهم وقت الشدة. فالوطن لا يُحكم عن بُعد، ولا يُدار بجوازٍ أجنبي، ولا تُبنى سيادته بأيدٍ لا تنتمي إليه. اليمن لليمنيين، وحكمه حقٌ أصيل لأبنائه، لا لغيره
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news