تنطلق منافسات الدور ثمن النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا بمواجهات نارية، تتصدرها القمة المرتقبة التي تجمع منتخب السودان بنظيره السنغالي، حامل لقب نسخة 2021، على أرضية ملعب طنجة الكبير.
المنتخب السنغالي بلغ الأدوار الإقصائية متربعًا على صدارة المجموعة الرابعة بعدما جمع سبع نقاط من انتصارين وتعادل، ليؤكد جاهزيته مبكرًا لمواصلة المشوار في البطولة.
أما منتخب السودان، فقد انتزع بطاقة العبور إلى دور الـ16 بشق الأنفس، عقب فوزه المهم على غينيا الاستوائية بهدف دون مقابل جاء عن طريق الخطأ، مستفيدًا من نتائج الجولة الختامية للمجموعات.
وأنهى "صقور الجديان" مشوارهم في دور المجموعات بالمركز الثالث في المجموعة الخامسة، بعد خسارتهم الأخيرة أمام بوركينا فاسو بهدفين نظيفين.
وتصب التوقعات الفنية في صالح أسود التيرانغا، بالنظر إلى خبرتهم الكبيرة ومستواهم التصاعدي في البطولات القارية، حيث يُعد المنتخب السنغالي من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
من جانبه، أكد مدرب السودان، الغاني كويسي أبياه، أن الوصول إلى الدور الثاني يمثل إنجازًا مهمًا في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، مشيرًا إلى أن المباراة تشكل فرصة حقيقية للاعبين لإظهار قدراتهم أمام أحد عمالقة الكرة الأفريقية، مع السعي لتقديم أداء مشرّف.
وفي مواجهة أخرى ضمن الدور ذاته، يصطدم منتخب تونس بنظيره المالي في لقاء لا يقل صعوبة، يحتضنه ملعب المجمع الرياضي محمد الخامس.
المنتخب المالي تأهل إلى ثمن النهائي كوصيف للمجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، بعد ثلاثة تعادلات متتالية أمام زامبيا والمغرب (1-1)، وجزر القمر دون أهداف، دون أن يحقق أي فوز.
في المقابل، بلغ منتخب تونس هذا الدور بعدما حل ثانيًا في المجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط، إثر فوزه على أوغندا بثلاثة أهداف مقابل هدف، وتعادله مع تنزانيا، وخسارته أمام نيجيريا في مباراة مثيرة.
ويطمح نسور قرطاج لتجاوز عقبة مالي وبلوغ الدور ربع النهائي، حيث ينتظر الفائز من هذه المواجهة المتأهل من لقاء السودان والسنغال، في طريق محفوف بالتحديات نحو الأدوار المتقدمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news