يمن ديلي نيوز: ذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، تقدم بطلب إلى المملكة العربية السعودية، لاستضافة مؤتمر جنوبي شامل في العاصمة الرياض.
وبحسب وكالة “سبأ”، تضمن طلب العليمي أن يضم المؤتمر كافة المكونات والقوى والشخصيات الجنوبية دون استثناء، بمن فيهم مكون المجلس الانتقالي، وبما يعبر عن تنوع الجنوب وتعدديته، ويمنع الإقصاء، أو التهميش، وتكرار مظالم الماضي.
وجاءت هذه الخطوة عقب مناشدة وجهتها شخصيات ومكونات سياسية في المحافظات اليمنية الجنوبية، للرئيس العليمي، دعت إلى عقد مؤتمر شامل، لكافة المكونات والشخصيات الجنوبية للجلوس على طاولة الحوار لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية وبما يلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة، على أن تستضيف المؤتمر العاصمة السعودية الرياض.
وعبرت 51 شخصية ومكون يتقدمهم عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبدالله العليمي، ورئيس الحكومة سالم بن بريك، ورئيس مجلس الشورى أحمد بن دغر، عن رفضهم “القاطع” لاتخاذ عيدروس الزبيدي إجراءات أحادية تمس جوهر القضية الجنوبية.
وأدان البيان، قيام رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي بـ “تنصيب نفسه ممثلا ومتحدثا باسم الجنوب، مقصياً الكثير من المكونات والشخصيات الجنوبية”.
وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، إن حل القضية الجنوبية لا يمكن أن يكون حكراً على أي طرف أو مكون بعينه، او يختزل بإجراءات أحادية أو ادعاءات تمثيل حصرية، لافتا إلى أنه يجب أن يكون حلها نتاج إرادة جماعية.
وأضاف إن القضية الجنوبية قضية عادلة ومحورية في مسار بناء الدولة اليمنية الحديثة، ولا خلاف على حق أبناء المحافظات الجنوبية، في معالجة منصفة تراعي ابعادها التاريخية، والاجتماعية، وبما يلبي تطلعاتهم المشروعة، ويصون كرامتهم وحقوقهم، ويضمن التعايش السلمي، والأمن والاستقرار والتنمية.
ولفت إلى أن حل القضية الجنوبية لا يمكن أن يكون حكراً على أي طرف أو مكون بعينه، أو يختزل بإجراءات أحادية أو ادعاءات تمثيل حصرية، بل يجب أن يكون نتاج إرادة جماعية، ومسار حوار مسؤول، ومقاربات مؤسسية، تستند إلى المرجعيات الوطنية المتوافق عليها وطنياً وإقليمياً ودولياً.
كما نقلت وكالة “سبأ” عن مصدر في رئاسة الجمهورية، حرص قيادة الدولة، على حماية السلم الأهلي، وتثبيت مبادئ الشراكة والتوافق ونبذ الإقصاء، والاتفاق على إطار وطني جامع لمعالجة القضية الجنوبية معالجة عادلة وشاملة، والرفض القاطع لفرض الوقائع بالقوة أو استخدام السلاح لتحقيق مكاسب سياسية، لا تخدم القضية الجنوبية ولا تحقق لها آثاراً قانونية أو دستورية.
وقال المصدر إن قيادة الدولة منفتحة على كافة المبادرات والأفكار المؤسسية لحل القضية الجنوبية، المتسقة مع أولويات المرحلة الانتقالية وبما يحفظ وحدة الصف، ويعزز الثقة، ويضمن أن تكون أي حلول معبّرة عن الإرادة الشعبية وبوسائل سلمية وقانونية، وفي ظروف طبيعية.
وأمس الجمعة، أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، إطلاق مرحلة انتقالية تمتد لعامين، تهدف إلى رعاية حوار سياسي بين الأطراف في الجنوب والشمال، بما يضمن تمكين جنوب اليمن من ممارسة حقه في تقرير المصير عبر استفتاء شعبي حر وشفاف، تشرف عليه الأمم المتحدة.
وقال الزبيدي، في بيان وصفه بأنه “إعلان دستوري” إن هذه الخطوة تأتي استنادًا إلى “الإرادة الشعبية الجنوبية والتفويض الجماهيري، وبهدف توفير مسار سياسي وقانوني واضح يعبّر عن تطلعات الجنوبيين في استعادة دولتهم، وبما يراعي متطلبات الأمن والاستقرار في المنطقة.” كما قال.
يأتي إصدار عيدروس الزبيدي لما وصفه بـ”الإعلان الدستوري” عقب التطورات الميدانية المتسارعة في مديريات وادي حضرموت منذ صباح أمس الجمعة، إثر تمكن قوات درع الوطن التابعة للحكومة اليمنية من استعادة مناطق واسعة من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي القادمة من محافظات خارج حضرموت.
“عيدروس الزبيدي” يعلن مرحلة انتقالية لمدة عامين تزامناً مع تطورات حضرموت
مرتبط
الوسوم
مجلس القيادة الرئاسي
المملكة العربية السعودية
المجلس الانتقالي
المحافظات الجنوبية
اليمن
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news