في تطورٍ ميداني خطير يؤكد علو كعب *القوات المسلحة الجنوبية* وسيطرتها الكاملة على الميدان، أفادت مصادر عسكرية موثوقة من وادي وصحراء حضرموت بأن *قوات العمالقة الجنوبية الحكومية* تمكنت فجر اليوم من *تطويق إحدى أكبر تشكيلات ما تُسمى "درع الوطن"*، تابعة للقوات الشمالية، وإجبارها على *الاستسلام الكامل دون أي مقاومة تُذكر*.
وأكدت المصادر أن اللواء المستسلم سلّم عتاده بالكامل، في مشهد يوضح مدى *الانهيار المعنوي والعسكري* داخل صفوف "درع الوطن"، التي أثبتت الأيام أنها ليست سوى *أداة بيد قوى معادية لإرادة شعب الجنوب*.
ويأتي هذا التقدم الساحق لقوات العمالقة الجنوبية ضمن عملية *استعادة السيطرة على الوادي والصحراء* وتطهير حضرموت من المليشيات التي زرعتها قوى الشمال بدعم خارجي، لضرب الأمن والاستقرار في المناطق الجنوبية المحررة.
المعركة في حضرموت لم تكن فقط عسكرية، بل كانت *صراعًا وجوديًا بين مشروع جنوبي وطني تحرري* ومشاريع دخيلة تريد تحويل الجنوب إلى ساحة نفوذ وصراعات.
وقد أثبتت *القوات الجنوبية بمختلف تشكيلاتها* أنها اليوم القوة الوحيدة المنظمة والشرعية على الأرض، وأنها قادرة على فرض الأمن والتصدي لأي محاولة عبث أو تآمر.
*إنّ استسلام هذا اللواء ليس إلا بداية لانهيار مشروع "درع الوطن" بالكامل،* وسيثبت التاريخ أن الجنوب لا يُكسر، ولا يُدار من غرف الفنادق أو عبر الطائرات، بل يُصنع نصره على الأرض، بسواعد رجاله.
*الهمّة يا أحرار الجنوب.. هذه لحظتنا، فانشروها، ودعوا العالم يعلم أن الجنوب قد قرر أن لا تراجع بعد اليوم.*
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news