أدان المجلس الانتقالي الجنوبي التصعيد العسكري الذي تشهده محافظات الجنوب، محذرًا من تداعياته الخطيرة على أمن المدنيين واستقرار المنطقة، في ظل غارات جوية متزامنة مع هجوم بري نفذته قوات شمالية تابعة لتنظيم الإخوان.
وقال المجلس، في بيان صدر اليوم الجمعة، إن ما يجري يمثل انتهاكًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني، ويتعارض مع الالتزامات المتعلقة بحماية المدنيين، لافتًا إلى أن هذه التطورات تستهدف شعبًا كان شريكًا فاعلًا في مكافحة الإرهاب وتأمين الممرات البحرية وتعزيز الأمن الإقليمي.
وأوضح أن العمليات العسكرية أسفرت عن سقوط ضحايا من المدنيين وتدمير للبنية التحتية في وادي حضرموت، كما وفّرت بيئة مناسبة للتنظيمات الإرهابية ومليشيا الحوثي المدعومة من إيران لإعادة تنشيط تحركاتها.
وأشار المجلس إلى أن هذا النهج يعكس محاولات لفرض الوحدة بالقوة، وإعادة إنتاج صراعات سابقة، متجاوزًا إرادة شعب الجنوب وحقه في تقرير مستقبله السياسي وفقًا لخياراته الحرة.
وأكد أن شعب الجنوب وقواته المسلحة يتعاملون بمسؤولية عالية، ويتجنبون الانجرار إلى مواجهات غير محسوبة، مع احتفاظهم بحق الدفاع عن النفس وحماية أمنهم وكرامتهم وفق القوانين والأعراف الدولية.
وحمّل المجلس الجهات المنفذة والمحرّضة المسؤولية الكاملة عن التداعيات الإنسانية والأمنية، داعيًا المجتمعين الإقليمي والدولي إلى اتخاذ موقف واضح يفضي إلى وقف الأعمال العسكرية، وحماية المدنيين، واحترام خصوصية الجنوب، والانخراط في مسار سياسي عادل يضمن سلامًا واستقرارًا دائمين.
وشدد في ختام بيانه على أنه سيواصل اتخاذ ما يلزم لحماية وتأمين الجنوب وشعبه من أي تهديدات تمس أمنه واستقراره.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news