يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أكدت المنطقة العسكرية الثانية في حضرموت، الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي، أن المعسكرات والمواقع العسكرية التابعة لها ستظل تحت مسؤوليتها الكاملة، مشددة على أنها جزء من المؤسسة العسكرية ولن يتم تسليم أيٍ منها.
وقالت المنطقة العسكرية الثانية في بيان لها إن قوات النخبة الحضرمية تواصل أداء واجبها الوطني والأمني منذ تأسيسها، وكانت في مقدمة القوات التي قدمت التضحيات وساهمت في تحرير ساحل حضرموت من التنظيمات الإرهابية، مؤكدة أن هذه الجهود كان لها دور مباشر في ترسيخ الأمن والاستقرار الذي تشهده مناطق الساحل.
وجدد البيان التأكيد على التزام قوات النخبة الحضرمية بحماية ساحل حضرموت وأبنائه، والحفاظ على الأمن والسلم الاجتماعي، وصون الممتلكات العامة والخاصة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بوقوع قصف استهدف مواقع تابعة للمنطقة العسكرية الأولى ومحيط مطار سيئون، عقب تحويل المطار إلى ثكنة عسكرية وتوقف الحركة الجوية فيه.
وأكدت مصادر عسكرية أن القصف طال أسلحة ثقيلة ومخازن أسلحة في المنطقة.
من جانبها، ذكرت وسائل إعلام تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي أن الطيران السعودي شن ثلاث غارات جوية جديدة استهدفت مطار سيئون المدني في وادي حضرموت، مشيرة إلى توسع نطاق القصف الجوي ليشمل منشآت مدنية وسيادية في المنطقة.
الوسوم
الانتقالي
المنطقة العسكرية الثانية
اليمن
حضرموت
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news