في خطوة تُترجم التزامه الدائم بدعم القوات الميدانية وتعزيز صمودها، قام الشيخ
عمرو بن حبريش العليي
، رئيس
حلف قبائل حضرموت
والقائد الأعلى لقوات
حماية حضرموت
، اليوم
الجمعة 2 يناير 2026م
، بزيارة ميدانية مفاجئة إلى قيادة أحد المعسكرات العسكرية في
الهضبة
، حيث تفقد سير العمل، واطّلع على جاهزية الوحدات القتالية، ووقف على مستوى المعنويات لدى الضباط والأفراد ومقاتلي المقاومة الحضرمية.
وبدأ الشيخ بن حبريش زيارته بالسلام على المرابطين، مهنئًا إياهم
بمناسبة العام الميلادي الجديد
، ومشيدًا بما حققه أبناء حضرموت من
انتصارات ميدانية وسياسية
في الفترة الماضية، مشدّدًا على ضرورة
اليقظة الدائمة
و
الاستعداد التام
لردع أي محاولات لخلق فراغ أمني أو زعزعة استقرار المحافظة.
وخلال كلمته القصيرة أمام الجنود والضباط، وجّه نداءً وطنيًا حماسيًا لكل الحضارم، داعيًا إلى
الوحدة، والالتفاف حول المشروع الحضرمي المُعلن
، قائلًا:
“حضرموت تتسع لكل أبنائها، والمرحلة محسومة… لا مكان فيها للانتقام، ولا لروح الحقد. نحن إخوة، ونفتح صفحة جديدة مع كل من يعود إلى رشده، ويقف إلى جانب أهله دفاعًا عن الأرض والعرض”.
وشدّد الشيخ بن حبريش على
استثناء واحد
لا تراجع عنه:
“أما مَن خان مسؤولياته الوطنية والمهنية، من قادة عسكريين أو مدنيين، فقد خان الوطن نفسه، وحسابه ليس بيد القبيلة، بل بيد الدولة، وفق النظام والقانون”.
كما وجّه تحذيرًا واضحًا لكل من يحاول استغلال أي ثغرة أمنية أو فراغ مؤسسي لزرع الفوضى أو تسهيل دخول التنظيمات الإرهابية، مؤكدًا أن “
حضرموت لن تكون ساحة مفتوحة لأعداء الوطن
”، وأن الجميع – من نخبة الأمن إلى منتسيبي الشرطة ورجال القبائل – مسؤولون عن
سدّ كل المنافذ أمام كل من يهدّد أمنهم ومستقبل أبنائهم
.
وفي سياق آخر، أثنى الشيخ بن حبريش على الدور المحوري الذي لعبه
رجال حضرموت الأوفياء
في تحقيق الانتصارات الراهنة، مشيرًا إلى أن “ما وصلنا إليه من أمن واستقرار كان بفضل الله أولًا، ثم بتضحيات أبنائنا الأبطال على الأرض”.
كما قدّم شكره وتقديره إلى
فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي
، و
الأستاذ سالم الخنبشي محافظ حضرموت
، مثمنًا مواقفهما الداعمة للقضية الحضرمية.
ولم يغفل الشيخ بن حبريش الإشادة
بالدور الأخوي الصادق للمملكة العربية السعودية
، ممثلةً بـ
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز
، و
ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان
، و
وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان
، بالإضافة إلى
اللواء الدكتور محمد عبيد القحطاني
و
قيادة القوات المشتركة
، مؤكّدًا أن “مواقف المملكة ستبقى محفورة في الذاكرة الحضرمية، وسنجيب الوفاء بالوفاء”.
وكان في استقبال الشيخ عمرو بن حبريش، لدى وصوله إلى المعسكر،
اللواء مبارك العوبثاني
، قائد قوات حماية حضرموت، الذي قدم له عرضًا موجزًا عن الوضع الأمني والعمليات الجارية في مختلف محاور المحافظة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news